Value  investment Holding
الابتكار الاجتماعي

لفت انتباه المجتمع لقضية الابتكار، وتصميم الحي بما يناسب فكرة الابتكار واستهدافها، وتصميم الحي مختلفًا عن الأنماط التقليدية، يكون من أفضل وسائل التنبيه للمجتمع لفكرة الابتكار وتعريف المجتمع به، مثل فكرة المئذنة التي صارت علمًا على الصلاة، فالمئذنة ليس لها علاقة بالصلاة وليست شرطًا فيها، ولكنها صارت أداة تعريفية وعلمًا على المسجد.

 ففكرة إنشاء حي قائم على فكرة الابتكار ومحفز له هي فكرة نكون نحن أصحابها ونملك تعديلها وتطويرها بعد ذلك، ولإقناع لجنة المحكمين بالفكرة ينبغي تقديم ما يقنعهم بها، فنقدم لهم تطبيقات علم الاقتصاد السلوكي وربط العمليات بالسلوك والجودة الإستراتيجية واستخدام علم التنبيه للتأثير على الناس ووسائل التنبيه العشرين التي سنستخدمها لتحسين أداء العمل في الحي، والتي ستوضع في التصميم المعماري للحي.

ولكون هذه الفكرة (المختبر الابتكاري) جديدة ولا يمكن قياسها بقيم ومعايير رياضية موضوعية لا تقبل أي نوع من الهوى في التقييم فلا بد من طرح الفكرة في كتاب واضح العرض ويعبر عنها بشكل احترافي، وينقل الفكرة للقارئ ويؤسسها لديه، كما ينبغي أن يوضع اسم جهة دولية نسعى إلى الشراكة معها على الكتاب مما يعطي القارئ انطباعًا بالموثوقية.

ومختبرات الابتكار في تصور الشركة لها مكونات تشمل مجموعة من العمليات عبر عدة وحدات:

  • ·     (Spmo) وحدة ابتكار الإستراتيجية وابتكار الأفعال الإستراتيجية.
  • ·     (Gpmo) وحدة ابتكار المنافع والبرامج.
  • ·     (Pmo) وحدة تكوين الإدارات وإدرة المشروعات.
  • وحدة أسرار وعمق المعرفة وعمق المالية والأرقام.
  • ·     (Creative zone) إخراج المحتوى بالمخرجات الإبداعية.

ولدى كل وحدة الأفراد القائمون على إدارة الأنشطة المختلفة؛

فمثلًا في مشروع الأغذية:

–    تتولى وحدة (Spmo) ابتكار الإستراتيجية وابتكار الأفعال الإستراتيجية.

–    وتتولى وحدة (Gpmo) بيان كيفية تكوين السلسلة بمنافع أصحابها.

–    وتتولى وحدة (Gpmo) ابتكار المنافع والبرامج.

–    وتتولى وحدة (Pmo) تكوين الإدارات وإدرة المشروعات

–    وحدة (value) هي مخزن أسرار وعمق المعرفة وعمق المالية والأرقام والتكوين الاقتصادي الذي يقاس بالحسابات القومية والتكوين المالي الذي يقاس بموازنات البرامج والأداء والتكوين المعرفي الذي يقيم برقم مالي.

–    وتتولى وحدة المخرجات (Creative zone) إخرج المنتجات بشكل إبداعي.

–    وحدة مجلس الإدارة: هي مجالس معدة بطريقة محددة لإنتاج هذا الموضوع: مجلس فني، مجلس إداري، مجلس تقني، مجلس مالي.

–    وحدة (Spmo): هي وحدة تعيش في الافتراض المستقبلي وعالم الرؤية المستقبلية.

–    وحدة (Pgmo) تعيش في عالم المجتمع وتكويناته وحالته ومنافعه ليس بمنظور المجتمع بمعني الفكر المجتمعي ولكن مجتمع المنظمة؛ فمثلًا: سلسلة القيمة الغذائية مجتمع المنظمة لها هو المزارع والمطاعم، ماهية مجتمعاتهم كشركات ومجتمعاتهم كمتلقي خدمة نهائية، تدركها وحدة pgmo باحترافية لنعرف من نخاطب في الإستراتيجية تحديدًا.

–    (Pmo) يحول هذا الكلام لمشروعات تدار بمهام بسيطة، ما يخرج من (spmo ) في يوم يتحول لمشروعات في (pmo)  في سنة.

–    ثم يأتي الاعتماد من (high level working group).

–    ثم وحدة (value).

–    ثم وحدة المخرجات (Creative zone) التي تتولى صياغة المحتوى في شكل مخرجات إبداعية تصميم وفيديو …إلخ.

فكل وحدة لها دور.

العمليات الفنية التفصيلية التي تتم في الابتكار الاجتماعي عددها سبع عمليات كجزئيات رئيسة:

1-  تعريف وبناء أدوات المختبر المجتمعي (الهدف والأدوات)، فالأدوات في مختبر الأغذية في (spmo) تختلف عن الأدوات في المختبر المجتمعي في قطاع العقار، فالأدوات تحدد بما يلائم نوع المختبر المخصص، والمختبر في القطاع الحكومي تختلف أدواته عن المختبر الخاص.

 (فمثلًا مختبر خاص بالأغذية):

لدينا ستة أنواع من المختبرات المجتمعية لكل واحد منها أدواته:

مختبر خاص بالأعمال، وآخر خاص بالمجتمع، والعلاقات الدولية، والمعايير، القطاع العام، والقطاع الحكومي.

1-   يتم التعريف طبقًا للقطاع المخخص وما يجب إخراجه: سلسلة قيمة غذائية، صناعية، قانونية، عقارية، سياسية.

دخول الناس للمختبر دون تعريف الأدوات يحول المختبر لجلسات عصف ذهني، فالأدوات تعالج هذا الخلل.

2-  ربط مكونات المختبر المجتمعي بمشروع التجربة السلوكية (الأدوات والنتائج والمراحل)، لا نقوم بكل التجارب السلوكية ولكن نعطي نموذجًا تم في الخارج كدراسة حالة (مثل رفع السعر بالريال وتعظيم الحجم ضعفين).

يتضاعف إنتاج وحدة (spmo) لأنهم يعملون في العالم الافتراضي مع وجود تجربة في الواقع والوصول للإدراك العميق وتعظيم منافع التجربة، فليس خيالًا الوصول إلى عشرة أضعاف النتائج بربط التجارب ببعضها بطريقة صحيحة.

3-  التجارب السلوكية.

4-  مكونات المختبر المجتمعي هي مكونات الكراسي في المختبر المجتمعي، فلكل وحدة عدد من الكراسي وكل كرسي يشغله فرد من الأفراد ذو مواصفات معينة.

لدينا مجموعة من الشركات منها شركة في الموارد البشرية تتولى التوظيف،

5-  إجراء عمليات المختبر بالربط بين مكونات المختبر (الكراسي) بالتتابع في عمليات المختبر التي تختلف باختلاف كل حالة، من العمل بشكل فردي أو زوجي أو جماعي، فالعنصر البشري جزء رئيس في النظام.

6-  تقارير تفصيلية دقيقة عن كل وحدات المختبر المجتمعي، وفي نهاية المهمة توضع التقارير ضمن ملفات الشركة السرية لا يتداول إلا بمبالغ مالية.

7-   تحديث بيانات عناصر الحسابات القومية التي لدى شركة قيمة بالبيانات التفصيلية.

لدينا معيار دقيق لقياس المختبرات المجتمعية:

تقارير الابتكار الاجتماعي تنتج لكل وحدة تم النقاش حولها في المختبر مثل (تقرير عن البنات في عمر الجامعة) ويتم تناوله من كل الزوايا.

شركة قيمة لها منهجية خاصة في كيفية تطوير وتحسين أداء الخدمات والمؤسسات الحكومية عن طريق شراكات مع القطاع الخاص والحكومي من خلال منهجية متكاملة تبدأ من صياغة السياسات إلى تفعيل إجراءات تنفيذية من خلال إعطاء الاستشارات والتوجيهات مع النظر إلى جميع مراحل التشغيل الداخلية في الشركة أو الخارجية مع المؤسسات الدولية مع الدخول في الاستثمار وتحديد الفرص الاستثمارية وتعظيم الموارد المالية والبشرية.

مكتب إدارة المشروعات الاستراتيجية (SPMO)

التنبيه لقيمة الموارد الطبيعية في منطقة جغرافية محددة، فمثلًا: منطقة الأحساء فيها (الأرز الحساوي) يعتبر قيمة اقتصادية واستثمارية ومجتمعية رائعة، مما يحفز على تكوين سلسلة قيمة غذائية مبنية على الأرز الحساوي باعتباره موردًا طبيعيًّا متميزًا في هذه المنطقة الجغرافية، ويكون ذلك عبر خطوات معينة:

1–      التنبيه:

ونقصد به تنبيه المجتمع وصناع القرار والقطاع الثالث والمستثمرين بحيث يتجه المجتمع للسياق المقترح، وتكوين مختبر مجتمعي (ونهدف إلى تكوين مختبرات مجتمعية في كل منطقة)، فتتضح الموارد المتاحة وحدود المشاكل الإستراتيجية والفرص الاستثمارية من خلال هذه المختبرات المجتمعية، وانطلاقًا من عملية التنبيه.

2–      التغيير:

نضع خطة قوية للتغيير، تكون سهلة في تنفيذها، حيث يكون الاقتناع بالفكرة قد تم بالفعل ويكون والمستهدف في هذه المرحلة هو بدء التغيير والاستثمار المبني على دراسات خبراء متخصصين، وبدء طرح المشروع على الجهات الحكومية المختصة والقطاعات الخمسة.

3–      المضاعفة:

تكوين الدالة الأسية الخاصة بنا وحماية حقوق الملكية الفكرية من التقليد والسرقة.

حوكمة المراحل كلها لمضاعفة القيمة المرجوة باحترافية.

ننتج منتجًا كاملًا نعطيه لجهات معينة ونقوم بالإشراف والمراجعة الدورية لضمان مطابقة التنفيذ للشروط الموضوعة.

4–      إعادة هيكلة السوق بما يتناسب مع النموذج.

المضاعفة الأسية في شركة أوبر في السعودية خلال 3 سنوات 30 مرة حيث بدأت من 3 آلاف سيارة وصلت إلى 30 ألف و300 ألف سيارة وتستهدف الوصول إلى 3 ملايين سيارة هذا العام.

في نموذج صناعة السياسات لتحقيق الخطوات الستة السابقة أجرينا 45 عملية للوصول إلى الدالة الأسية في النمو بطريقة منهجية احترافية متسلسلة، وتختلف نسب هذه العمليات في التنفيذ باختلاف المشروعات ونشاطاتها.

دليل صناعة السياسات الخاص بكل عملية من العمليات ومخرجاتها له مكونات تشمل:

(تعريف العملية – مبادئ التنفيذ – الإطار النظري للعملية – جدول أعمال العملية – دور العملية في صياغة السياسات – إسهام العملية في صنع القرار – منهجية تنفيذ العملية – منهجية تقييم العملية – نموذج تقرير عن العملية).

ففي إجراء عملية تنبيه للمجتمع عن لأي منتج تمر عملية التنبيه بهذه المراحل، هذه المنهجية بغض النظر عن محتواها فهي تعالج مشاكل كثيرة، فمثلًا عندما نعالج (male for value) نعرض الموضوع بكل عملياته الـ 45 على الشاشة في المختبر المجتمعي، ففي تناول كل عملية على حدة تستغرق 15 دقيقة، فتستغرق حوالي يوم أو يومين عمل في معالجة كل العمليات بكل ارتباطاتها وتحليلاتها، فيحدث نوع من الإدراك الرائع للنشاط والسلسلة، ثم تحال إلى (pmo) لتتحول إلى مشروعات ويخطط لها تخطيط عملي، فيختزل عامًا أو عامًا ونصف كزمن لازم لإنجاز المهمة في يوم عمل واحد أو يومين من خلال ربط المختبر المجتمعي بنموذج صناعة السياسات ونطلق عليه (النموذج المنطقي للتنمية).

يظهر لدينا ارتباط بين التحليل الديموجرافي مع سلسلة الغذاء وسلسلة العقار ومنتج التعليم وغيرها من المنتجات أثناء تنفيذ هذه العمليات بشكل شبكي أو شبكة اقتصادية ندرك من خلال هذا الارتباط السر الذي يحرك عشرة أشياء مثلًا: فتكون الشركة قادرة على معالجة مشاكل اقتصادية من خلال الإدراك الكامل للمشكلات وارتباطاتها، وتحقق الشركة أرباحًا جيدة، وتقدم الرأي لصانع القرار في الدولة في معالجة هذه المشكلات، وهذه الأفكار تناسب المنظمات الصغيرة والهيئات وريادة الأعمال لدمجها في سلاسل القيمة، ونقدم الرأي الاستشاري للدولة.

ركزنا على الجانب المعرفي وبنينا مجموعة من المكونات: (نموذج السياسات spmo – واستقطاب الأفراد العاملين في كل قطاع على حسب عددهم؛ فمثلًا قطاع الأغذية فيه 40 فردًا في المستوى الثاني، لكن المستوى المطلوب لن يتعدى 15 فردًا)، وواقعيًّا في إجراء ال 45 عملية.

لدينا 4 أفراد نعمل على تأهيلهم وتدريبهم واستكمالهم لكل الجوانب، لأن خلفياتهم مختلفة، فنربط خلفياتهم بالنموذج، فلدينا مصمم معماري نعطيه المعرفة بالنموذج.

لدينا أفراد تفهم الفكرة وتقدر على شرحها وتملك القدرة على توجيه المشاركين في المختبر المجتمعي لهذا العمل.

ولدينا مستشارون وخبراء تنفيذيون، ولكن نؤهلهم للوصول إلى المستوى المطلوب.

ما المقصود بالتدريج؟ وما الفرق بين تعريف أدوات الاختلاف والتدريج؟

لكل مرحلة أدوات تغير مناسبة تنتج من المراحل السابقة، ففي المرحلة السابقة ربطنا الموارد غير البشرية ونتائج المختبرات المجتمعية وآلية المضاعفة، وبناءً عليها وضعنا الأدوات المناسبة، فمثلًا: أدوات التغير في مطعم:

نربط الموارد البشرية بفكرة جديدة في مطعم، فتتطلب أدوات التغيير تقنيتين:

  1. تقنية التجميد (تجميد الوضع الحالي باحترافية دون تضرر).

2- دخول آلية تغيير جديدة (مثل إضافة وجبة جديدة للمطعم).

ما المراحل التدريجية التي يمر بها النشاط لتغييره أو تطويره لنشاط جديد؟

نضع مثلا مجموعة من المراحل التدريجية لبناء درجات تغير النشاط الحالي حتى يصل إلى النشاط الجديد لكل درجة خطة مرحلية مدروسة.

أدوات التكرار

نكرر العملية السابقة عددًا من المرات، على المستوى الداخلي أو على مستوى السلسة كلها، ونقيس عدد المرات اللازمة للتكرار ومدد التكرار؛ فالتكرار هو الذي يوضح العمليات التشغيلية، والنشاط التشغيلي الدائم للمكان.

ونحول ما تم تغييره في المراحل السابقة إلى عملية تشغيلية تكرارية.

تعريف أدوات المفاجأة:

انطلاق البراندنج، يكتشف المجتمع وجدود المنتج في كل مكان، فلا يشعر المجتمع بمراحل النمو، يفاجؤون بوجود المنتج والسلسلة فعليًّا.

قدرة الدخول السريع للديموجرافيا المطلوبة بأدوات المفاجأة:

البراندج _ الدخول السريع في الإستراتيجيات، ونختار الأدوات المناسبة وترتيبها حسب التكرار السابق.

التجزئة (تجزئة عكسية):

الدخول على السوق السابق لنحصل منه على جزء من العملاء السابقين بالإضافة إلى بناء عملاء جدد.

التفريغ

المنتجات السابقة ينبغي إغلاقها، فنفرغ المنتج ونستبدل به المنتج الجديد.

التكوين النهائي لسلسلة قيمة

ربط السلاسل مع بعضها في مراحل معينة لتقليل المدة، أو التكلفة أو الموارد المطلوبة مع تحسين الأداء والجودة.

المأسسة:

مكونات النموذج الثلاثة:

المنظومات.

النظام المغلق.

تكوين المنظمات.

علاقة شركة قيمة بالمنظمات الدولية.

منطقيات التنمية والاستثمار

  • منطقيات التنمية: (خلق الفجوة، ويستلزم: ديموجرافيا، معرفة، بناء القيمة، المنافع)
  • نموذج آلية الاحتساب لكل مرحلة ونسبها المبنية على التكلفة والعمل والموارد والربط بينها وقياسها في كل مرحلة.
  • آلية تكوين اللجان وأدوارها: (فلكل مشروع لجنة استشارية وفنية وتقنية ومالية وإدارية وموارد لإدارة المشروع من جميع جوانبه بأدواته اللازمة وتقنياته؛ استهدافًا لتكوين الأصول غير الملموسة: (وهي الأصول المبنية على هوامس الاستثمار المستقبلية الناتجة عن البحث عنها منذ البدء في المشروع منذ أن كان فكرة ومجرد علامة تجارية أو (براندنج) وأدوات نشر منذ البدء في المشروع وليس بعد نجاحه تنفيذيًّا).
  • تعظيم الأصول غير الملوسة من البداية
  • الحصول على براءة اختراع ثم بناء (إستراتيجية) عميقة ودقيقة محفزة لمجموعة كبيرة من الناس والهياكل للدخول في المشروع، وتوضيح كل شيء من استخدام أدوات التنبيه والاقتصاد السلوكي والربط بين القطاعات الخمسة وكل التقنيات والأدوات والإجراءات الإستراتيجية للمشروع كدليل عميق يحفز كل من يطلع عليه للمشاركة فيه من خلال المختبر المجتمعي؛ فعرض كل الموضوعات (مثل التغذية الراجعة، والاستثمار المعرفي…إلخ) على الناس في مختبر مجتمعي يؤدي إلى انكشاف مجموعة من الأشخاص أصحاب الأصول غير البشرية الذين يدركون منافع المنتج ويرغبون في المشاركة في المشروع والانضمام إليه بآلية في الافتراض فقط وليس في التنفيذ، هذه الإستراتيجية في حد ذاتها هي في الأساس من الأصول غير الملموسة، أي أنها منتج وحدها مغاير لمنتج المشروع).

ففي فترة بناء الإستراتيجية نستهدف الحصول على عدد من العقود (لا يقل عن 15 عقدًا) على بناء المنتج وليس على آلية عمله؛ لضمان عمق الإستراتيجية وسهولة التحرك بها في صورة ندوات وملفات وأعمال (براندنج) للأصل غير الملموس يسهم فيه الناس.

ينتج من الإستراتيجية بعد ذلك هوامش استثمار مستقبلية، فملف الإستراتيجية في خمسين صفحة بصورة احترافية يعطي صورة مستقبلية بالنسب والتصورات للمنتج ويشكل حقيقة ملموسة في أصل غير ملموس، تقتنع به وبالمشاركة فيه جهات تنفيذية مختلفة، وفي الغالب يستغرق بناء الإستراتيجية أربعة شهور من العمل، وندمج فيها مراحل تكوين الإستراتيجية مع العمل البرمجي.

أدوات القيمة الاستثمارية:

  • التكلفة المفترضة وتصورها.
  • اقتناء الاستثمار: (معدل استغلال قيمة الاستثمار خلال مدة معينة، فمثلًا هل براءة الاختراع ستكون بعقد أبدي استحواذي أم سيكون محددًا بعدد من السنوات).
  • خدمات إدارة الاستثمار.
  • هوامش الاستثمار المستقبلية.
  • دراسة مساهمة كل منتج في العائد الإجمالي.
  • استغلال اختلاف أسعار الصرف.
  • التحوط في صافي الاستثمار في العمليات الأجنبية.

مراحل بناء النموذج وإمكانية قياس الأدوات قياسًا فيزيائيًّا:

النموذج يكون إيرادًا استثماريًّا يؤدي إلى أن يتضاعف حجم المشاركة والمستثمرين قبل الدخول في السوق.

تسلسل النموذج:

  • شركة قيمة شركة قائمة على المعرفة والديموجرافيا ذات حافز مالي.
  • عناصر الاقتصاد (الأرض والعمل والربح وعائد رأس المال)، وتقديم نماذج تنموية حسب كل بلد ومواردها (البرنامج التنموي العربي البريطاني وفق النموذج المنطقي للتنمية).
  • دليل الاستثمار التنموي
  • إيجاد مربع جوهري غير الظاهر للناس في كل منطقة.
  • تكوين العلامة التجارية
  • نموذج التنبيه (تكوين الوعي والذكاء)
  • آلية الخلق (الاستثمار)
  • تقارير تصدر أثناء العمل
  • هوامش الاستثمار المستقبلية
  • نماذج تحديد القيمة العادلة
  • تكوين الأصول الملموسة وغير الملموسة
  • الدورة الأولى: التسويق العلمي
  • القياس الفيزيائي متمثل في الإستراتيجية والموقع والدليل الإلكتروني النظام المالي والعلامة التجارية.
  • تحليل سياسات المنتج وربط سياسات المنتج المستقبلية مع الأدوات الفيزيائية.

النظام المغلق

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية وهي تبني الإستراتيجيات للمنظمات، إلى العمل من خلال النظام المغلق حيث هو النظام الوحيد المعتمد من المنظمة حيث بإمكانه قياس القيمة بمعزل عن العوامل الأخرى، ويحقق تضاعفًا للقيمة بإدارة ذاتية، كما يؤدي النظام المغلق إلى تحقيق ما يلي:

  • السيطرة على العوامل، من خلال مدخلات ومخرجات (وتحديد المتغير الثابت والمستقل) في كل نظام.
  • القدرة على التخطيط الدقيق الذي يقاس من خلال قياس الأثر الديموغرافي (الخريطة التفاعلية).
  • استخدام النموذج كمنهجية عمل في كل لحظة وفي كل مكان (مثلًا: التخطيط لمحافظة أو إمارة أو التخطيط لتوظيف موظف، أو قياس أداء موظف).
  • القدرة على التدخل السريع (ZERO SECOND) الناتج من لوحات التحكم (وليست لوحات عرض المعلومات)، المرتبطة بنظم إدارة الموارد (ERP).

ضمان المخرجات لدى شركة قيمة:

القاعدة التي يجب البناء عليها عند التعامل مع نظام قيمة من أجل ضمان المخرجات هي: (التفرد).

فالأصل في عملية البناء الإستراتيجي لتكوين منظمة عالية القدرة هو التفرد والإبداع على غير مثالٍ سابق؛ بل إن المنظمة عالية القدرة التي امتلكت نظامًا مغلقًا يكون فيه المدخل الخارجي مجموعة من الأفعال الإستراتيجية (وشرط الفعل الإستراتيجي ألَّا يتكرر)؛ إذ إن تحقيق الدول والمنظمات لعمليات التحول النوعي، والقفزات الحضارية لا يكون بالعمل الكبير، بقدر ما يكون بالقدرة على الفعل الصحيح؛ حيث إن الفعل هو منشأ وبداية كل عمل، وما العمل إلا عملية تكرارية للفعل.

لذلك اختصت الخطط الإستراتيجية بـ(إنشاء الأفعال الصحيحة)، ثم تفسح المجال لتعمل الخطط التشغيلية في حيز تكرار ما تنتجه الأفعال من أعمال تحقق النتائج المرجوة، وبذلك نحقق قاعدة (الإستراتيجية فعلٌ بسيطٌ؛ ولكنه ليس سهلًا)؛ إذ الفعل بهذا المعني يتطلب سلسلة من (التفكير الإبداعي، والناقد، والتحليلي) لإيجاد (تصورٍ) لم يكن ليوجد لولا هذه السلسلة من عمليات التفكير الإستراتيجي.

فريق عمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية

لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية فريق عمل تتوزع معارفه وإرثه الميداني على جزئيات النموذج، مما أهَّله للتطبيق عالي المستوى باحترافية تتناسب مع الجهات والمواقع التي عمل بها.

كما يمتلك خبراء (شركة قيمة للاستثمار والتنمية) العمق الذي ينشئون به الفعل الصحيح في زمانه ومكانه الصحيحين، والإبداع الكافي لتطوير النموذج وفق مواقع تطبيقه، والقدرة العلمية على اختيار الأفعال الصحيحة ضمن منظومة أفعال إستراتيجية استنبطت بأدوات ومنهجيات الاجتهاد العلمي.

كما أن قدرات الفريق العلمية والعملية لم تُبن بمعزل عن بناء النظام، بل كان التأهيل وتطوير النموذج متلازمان.

وأخيرًا فإن عمر وعمق التآزر بين أفراد الفريق يتجاوز السنوات العشر مما يجعل عمله يتصف بالسرعة وتضاعف النتائج وفق مبادئ وخصائص نظام (مختبرات ابتكار العمل الجماعي).

خبرات تحالف شركة قيمة للاستثمار والتنمية:

تجمع شركة قيمة للاستثمار والتنمية تحالف خبراء (الأشخاص الطبيعيين)، وسيأتي تحالف الشركات لاحقًا، وذلك بما يتناسب مع حالات تطبيق النموذج أو بعض أجزائه.

كما أن هيكلية العمل الاستشاري المتبعة لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية تبدأ بعملية إدارة المعرفة عبر وحدتي (تصميم النظم المعرفية وإدارة النظم المعرفية) مما يعكس قدرة نظام ونموذج (قيمة) على التنفيذ والسرعة والدقة من خلال العمليات المعرفية بغض النظر عن الخبرات السابقة أو خبرات المنفذين الاستشاريين أو الخبرات داخل المنظمة.

نموذج قيمة:

هو عبارة عن نموذج يهدف إلى تحويل الأدوات الاستثمارية إلى أدوات تنموية، فالهدف منه خلق (تنمية) للوصول إلى استثمار، فالنموذج يعمل على إدخال المعرفة الجديدة وتوظيفها في منظومة اقتصادية صحيحة عبر عدة مراحل وعبر مجموعة من العلوم التي يجب استخدامها بطريقة علمية منهجية، يتكون من ست خطوات: (الخلق، والإبداع، والإنشاء، والجعل، والصنع، والبث) وتمر كل مرحلة من هذه المراحل بالتتابع بخمس وأربعين عملية للوصول بالمنتج إلى أن يكون منتجًا تنمويًّا وله فاعلية ضخمة وأدوات استثمارية صحيحة، وباستخدام حزمة من العلوم:

علم التنبيه (علم الاقتصاد السلوكي):

يستخدم في مرحلة الخلق أو إيجاد الفكرة وتجميعاتها والعمل عليها، ويمر المنتج بمرحلة التنبيه، لتنبيه المجتمعات والمعنيين وأصحاب العلاقة بالمنتج، عبر حزمة من العمليات باستخدام هذا العلم.

المختبرات المجتمعية:

بعد تنبيه المجتمع للمنتج تأتي مرحلة إيجاد مختبرات مجتمعية للمنتج، ليسهم المجتمع في تكوين المنتج وإنشائه وتأسيسه، فمثلًا إيجاد مختبر تأسيسي للمنتج (مثلًا التعامل مع التكنولوجيا الحديثة الكاميرا) بهدف إيجاد أدوات (تغذية راجعة) للمنتج وتقارير قياس دقيقة من زوايا مختلفة باختلاف شرائح المجتمع.

هذه المختبرات المجتمعية تسهم بدخول أفراد أقوياء ومجتمعات قوية قادرة على التأسيس في هذه المرحلة.

المختبر الابتكاري لشركة قيمة للاستثمار والتنمية

تستهدف الشركة إنشاء مدينة ذات سمة مميزة وانطباع خاص ألا وهو الابتكار، يسكنها مجموعة من الناس تشملهم سمة الابتكار والإبداع، وتشمل ست مناطق:

  • وكل سكان هذه المنطقة يعيشون المستقبل بكل تصوراته، وهذه المنطقة تتسم بطابع المستقبل والحياة المستقبلية، وكمثال لهذه المنطقة منطقة دبي 2050م.
  • تحتوي على وحدات اجتماعية مختلفة باختلاف المستويات الاجتماعية المهنية الذكور والإناث ومختلف التوزيعات الديموغرافية، الهدف من هذه المنطقة إنشاء علاقات اجتماعية بين الناس الذين تربطهم تصورات مستقبلية مشتركة، لبناء مشروعات مشتركة يكون لكل منهم دور في سلسلة مترابطة من الأنشطة والمشروعات.
  • وتهدف إلى دعم متخذ القرار، وهي أشبه ما تكون بفكرة مجلس الشورى بصورة مصغرة.
  • وتحتوي على عرض للأدوات المالية والاقتصادية وإسهامات الناس وربط الناس بأدوات مالية استثمارية ونظام (fantage).

تصميم يتوافق مع فكرة الشركة للمختبر المجتمعي، ويمكننا التعديل عليه بالإضافة والحذف.

منطقة (spmo): منطقة واسعة مجهزة بشاشة كبيرة يستطيع الناس الاجتماع فيها لمناقشة قرارات إستراتيجية واستشراف المستقبل.

منطقة (pgmo): تحتوي على مكاتب إدارية وقاعة كبيرة تناسب المشروعات الكبيرة.

(Pmo): تتسم بانطباع القوة والتحكم وتشمل قاعات اجتماعات ومكاتب إدارية مثل (out put) كمصنع إنتاج للأفكار وترتيبها يستدعي إعادة النظر بما يتوافق مع تصور الشركة.

منطقة (board): فأشبه ما تكون بمجلس الشورى والقاعة الرئيسة في الجزء الدائري الموضح والمكاتب الفرعية النوعية بها.

منطقة (value): تحتوي على مكاتب تجمع فيها كل البيانات والملفات ورقية وإلكترونية والجزء الدائري في الواجهة هو مكتب إداري للتحكم والسيطرة في كل الأعمال والتوزيعات.

مفهوم التنمية وعناصرها وكيف نعكسها على التصميم المعماري للمختبر الاجتماعي

  1. التحليل الديموغرافي:

نحلل سكان الحي ديموغرافيًّا والأفعال والأنشطة التي يمارسها الناس في هذا الحي وما ينبغي توفيره فيه ليتوافق مع هذه الأنشطة، والأيقونة التي تميز الحي عن غيره، وهذه الأيقونة هي المختبر المجتمعي الذي يؤدي مهمة التنبيه لسكان الحي لتكون أفعالهم جارية طبقًا لتوجهات المختبر المجتمعي وأهداف الحي والمسار الرئيس المتعمق للحي وتحفيز الناس لتحقيق هذه الأهداف.

  • دراسة التجارب السلوكية الشبيهة:

وفي سبيلنا لذلك لا بد من دراسة التجارب السلوكية الشبيهة في مجتمعات بعض الدول، والجوانب السلبية والإيجابية في هذه التجارب لمعرفة التجربة السلوكية وانعكاس التصميمات المعمارية للأحياء وأثرها عليها، للوصول إلى التصور الأنسب الذي يتوافق مع توجهات الحي.

  • بناء المختبر المجتمعي:

المقصود هنا ليس المختبر كمبنى، ولكن المقصود هنا هو أفعال المختبر المجتمعي وكيفية ربطها مع التحليل الديموغرافي للسكان، ثم إيجاد مسارات معمارية وتخطيط معماري جيد لهذه المسارات؛ فطبقًا للتحليل الديموغرافي هناك حركة نشاط مرتبطة بأفعال لكل فئة عمرية من السكان توجب توفير ما يناسبها من التصميمات المعمارية.

  • التحليل الديموغرافي طبقًا لبيانات الحسابات القومية
  • الربط مع خيارات الاقتصاد السلوكي:

هناك مجموعة من خيارات الاقتصاد السلوكي وأدواته التي تستهدف التنبيه للمجتمع وتوجيه سلوك سكانه، ولكل منها أطر معمارية تناسبها ويجب توخيها في سبيلنا لبناء حي قائم على فكرة التنمية.

  • تحديث بيانات الحسابات القومية:

تتبع التأثيرات والانعكاسات على الحسابات القومية سنويًّا بعد إنجاز الحي وإنشائه.

تكوين القيم في الحي:

 لا بد من مراعاة ما يستوجبه بناء مجموعة القيم في الحي (من قيم استثنائية وسيادية واجتماعية واقتصادية الحالية والمستقبلية) من اعتبارات في التصميم المعماري للحي وهويته من:

  • تعريف وبناء أدوات المختبر المجتمعي.
  • ربط مكونات المختبر المجتمعي بمشروع التجزئة السلوكية.
  • إدخال مكونات المختبر المجتمعي.
  • إجراء عمليات المختبر المجتمعي.
  • تقارير المختبر المجتمعي.
  • إضافة الموارد غير البشرية.
  • ربط نتائج المختبر المجتمعي بالموارد غير البشرية.
  • تعريف أدوات الاختلاف التي تميز الحي عن غيره.
  • ربط أدوات المضاعفة مع أدوات الاختلاف.
  • تكوين سلاسل القيمة في الحي.
  • ربط عناصر القوائم المالية بمكونات سلسلة القيمة.
  • دراسة التجارب الدولية في بناء الأحياء السكنية، والأحياء السكنية القائمة على فكرة الابتكار، والقائمة على الابتكار لهذه الفئة.

خطوات التحليل الديموغرافي:

معرفة المستفيدين من الضمان الاجتماعي في الحي ومتوسط رواتبهم ودخولهم وعدد الأسر والمعالين وكبار السن بما يوضح عدد المدارس والمستشفيات وغيرها من المرافق اللازمة.

(فاليو سيتسز) تكوين المدن والمجتمعات الإبداعية

مدينة الإبداع.. مستقبل يشرق من الفكر والخيال

المدينة الإبداعية في تصور الشركة نقلة هائلة تجتاز الواقع لتعبر بسكانها إلى عالم المستقبل، وفي هذا الفصل نسرد الدوافع لتبني هذا التصور من تقديم النموذج الواقعي للمدينة الإبداعية متجسدًا على أرض الواقع، وما يؤدي إليه من تعظيم لسلسة من القيم في المدن ويؤدي إلى نقلة هائلة تميز المدينة الإبداعية في تصور الشركة عن غيرها من المدن.

فأن تكون مدينتك التي تسكن فيها دافعة لك ومحفزة على الإبداع، ومفجرة للطاقات الهائلة الكامنة لديك ولدى غيرك من سكانها، فتلك بلا شك مدينة تتميز عن غيرها من المدن؛ فهي ليست مجرد مكان للسكن وانتهى الأمر عند ذلك، ولكنها تمتلك من العوامل ما يجعلها محرِّكًا لسكانها إلى التحليق في سماء الخيال وتبشر بمستقبل مشرق سيتحقق على أرض الواقع يومًا، بأن تجعله يشرق أولًا في أذهان سكانها وتحفزهم على تحقيقه.

فالمدينة الإبداعية تسعى إلى رفع جودة الحياة والإنتاجية، ولديها القدرة على إشراك صُناع السياسات والمواطنين والمبدعين في إيجاد حلول لمشكلاتها، كما أنها تتميز بالتفرد في الثقافة والتراث والصناعات.

شركة قيمة للاستثمار والتنمية لديها تصور متميز ومتفرد لتكوين المدن والمجتمعات الإبداعية.

مفهوم المدينة الإبداعية

لمفهوم المدينة الإبداعية لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية حدود ومعايير، فهي بعبارة موجزة: (أن تفكر وتخطط باستخدام الخيال).

وتمر المدينة الإبداعية في بنائها بمراحل ثلاث هي:

التخطيط الحضري والهندسي.

شبكات الاتصال والطاقة والإنترنت.

المدينة الإبداعية.

وتعرف المدينة الإبداعية بما يلي:

المدينة الإبداعية هي التي تتميز بالتفرد في الثقافة والتراث والصناعات، وتسعى إلى رفع جودة الحياة والإنتاجية، ولديها القدرة على إشراك صُناع السياسات والمواطنين والمبدعين في إيجاد حلول لمشكلاتها.

وتتميز بأشياء عن غيرها مثل: الطعم، والرائحة، والأصوات والتفرد المعماري للمكان، أو الصورة الفريدة للمكان، والاهتمام بصحة الفرد البدنية، والنفسية، والعلاقة الاجتماعية. وتحقيقها في البيئة التي يعيش فيها، والقدرة على التفكير خارج الإطار التقليدي لحل المشكلات أو اكتشاف فرص جديدة.

وتتميز المدينة الإبداعية بخصائص هي:

  • الهوية الخاصة بالمدينة.  
  • مصادر المدينة ومواردها: (التاريخ والتراث، التنوع، الجامعات ومراكز الأبحاث، الصناعات الإبداعية).
  • المناسبات العالمية والمحلية الخاصة بالمدينة.
  • الجاذبية للسكان والمستثمرين والزوار.
  • التقنية الحديثة.
  • المشاركة بين الجهات الرسمية والسكان والمبدعين والأقليات والشركات.
  • الرؤية والتخطيط قصير المدى وطويل المدى.
  • الحماس عن طريق القيادة والتنسيق والتواصل.

هذه هي الدعامات التي تقوم عليها المدن الذكية ولا يشترط اجتماع كل هذه الأمور في المدينة لكي تتمكن من القيام، فلكل مدينة نصيبها من هذه الأمور.

علوم تسويق المدن الإبداعية:

لبناء الهوية الوطنية للمدن تستخدم شركة قيمة للاستثمار والتنمية مجموعة من العلوم وهي:

علم التنبيه (خلق القيمة):

علم الاقتصاد السلوكي الذي يعنى بإيجاد علاقة بين القانون والاقتصاد والمجتمع والمال ويبني القدرة على التجميع ولفت انتباه المجتمع للموارد وبناء سلاسل القيمة.

المختبرات المجتمعية:

دفع المجتمع للإنتاج والإبداع بمعايير محددة وإشراكه في بحث كيفية حل المشكلات، ومقر شركة قيمة للاستثمار والتنمية مصمم على فكرة المختبر المجتمعي لكي يكون تجسيدًا لفكرة الشركة، ويوضح للزوار الفكرة مجسدةً.

إيجاد الموارد:

توفير الموارد اللازمة لحل المشكلات القائمة.

وفي طريق تكوين المدن الإبداعية تستهدف شركة قيمة للاستثمار والتنمية تقديم النموذج الذي يجسد فكرة المدينة الإبداعية في تصور الشركة على أرض الواقع ماثلًا أمام المجتمع والحكومة والذي يحفز على تبنيه وتوفير ما يحتاج إليه من الدعم والموارد.

كذلك هناك مجموعة من القيم التي ينبغي تعظيمها في الأرض وما تحويه من موارد، وفي البشر سكان هذه الأرض والمنوط بهم إنشاء المدينة الإبداعية.

الطائرة الورقية يطيرها أطفال صغار ويلعبون بها، لكنك في يوم من الأيام تذهب إلى بلد تجد الطائرة كبيرة من الورق أيضًا، وهي أعلى واحدة في المكان، بعد ذلك في تقييمك أنت للطائرة الورق، تقول إن الطفل الذي صنعها ليس كباقي الأطفال.

الطائرة الورق يطيرها طفل صغير، وقد تكون أعلى طائرة وأفضل طائرة، أفضل شكلًا، لكنها ليست طائرة.

هي مصنوعة من ورق، لكنها أفضل نموذج تم تصنيعه، فإذا قلت ذلك لهذا الطفل فإنك ستشجعه، غير باقي الأطفال الذين صنعوا نماذج ضعيفة للطائرة.

هذه هي فكرة (البراند)، فنحن نريد أن نقول للناس إن هذه طائرة من ورق، ولو أردتم طائرة حقيقية أحضروا لنا موارد ونحن نصنع لكم طائرة حقيقية.

فنحن نستطيع أن نعدِّل في فكرة الطائرة الورق ونستطيع تبنيها وصناعتها، أي نستطيع إعادة تعريف أنفسنا بطريقة معينة.

فتقديم النموذج الواقعي للمدينة الإبداعية وتجسيده على أرض الواقع هو الدافع الأـول للشركة لتبني هذا التصور لمدن الإبداعية.

القيم التي تستهدف شركة قيمة للاستثمار والتنمية تعظيمها في العلاقة بين الأرض والبشر من سكان المدينة:

هناك اتجاهات ونظريات مختلفة لتعظيم قيمة أي أرض يسكن عليها مجموعة من البشر، فمنها من يولي جل اهتمامه بالأرض، ومنها من يهتم بالبشر.

فمن المجتمعات ما ظهر في الوجود بسبب ما منح الله أرضه من موارد طبيعية تسببت في تجمع الناس حول هذه الموارد، مثل تجمع العرب حول بئر زمزم.

ومن المجتمعات ما اتجه سكانه إلى تعظيم ما في أيديهم من موارد، فسبق وجودهم وجود هذه الموارد.

وفي طريق تكوين المدن الإبداعية تستهدف شركة قيمة للاستثمار والتنمية مجموعة القيم التي ينبغي تعظيمها في الأرض وما تحويه من موارد، وفي البشر سكان هذه الأرض والمنوط بهم إنشاء المدينة الإبداعية.

وتشمل مصفوفة هذه القيم التي تحكم العلاقة بين الأرض والبشر ما يلي:

  1. القيمة السيادية:

القدرة على تعظيم قيمة السيادة على هذه الأرض والتحكم فيها وإدارتها.

  • القيمة الاقتصادية:

حصيلة الموارد والناتج المحلي الإجمالي.

3-القيمة الاجتماعية:

مقدار ما تضيفه العلاقات الاجتماعية على الناتج الإجمالي، فالفرد في مجتمعه وعلاقاته الاجتماعية يتأثر بآثار تنعكس على إنتاجه، وتتوازى توجهات شركة قيمة للاستثمار والتنمية في استهداف هذه القيمة مع توجهات المملكة العربية السعودية؛ حيث تضع المملكة العربية السعودية هذه القيمة في رؤية 2030م تحت بند “المجتمع الحيوي” الذي يشكل قوة استثمارية رائدة.

  • القيمة المالية:

ناتج أداء المنظمات منفصلة كل على حدة، بما تحتويه من أصول ثابتة ومتداولة وغير ملموسة في مختلف القطاعات: الحكومي (السيادي)، القطاع الخاص، وغيره.

الأدوات المالية:

أدوات لتحفيز المجتمع بالسلب والإيجاب، فالحافز المالي المجتمعي يدفع المجتمع إلى مضاعفة الإنتاج.

  • القيمة الاستثنائية:

استغلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها المجتمع؛ فإذا أحسن استغلالها يتضاعف الناتج المحلي، ولا نقصد فقط استغلال الظروف الاستثنائية القائمة ولكن أيضًا إيجادها.

  • القيمة المستقبلية:

إجمالي المتحصل عليه من مجموع القيم السابقة.

  • القيمة التاريخية:

ما تملكه المدينة من تاريخ وإرث حضاري تتميز به عن غيرها من المدن، فالتاريخ – وإن كان يعد حصيلة الحضارة التي أنتجتها سواعد القدماء – إلا أنه يرسم المستقبل، ويكوَّن بالنسبة للمدينة شيئًا متفرِّدا كبصمة الإصبع، بحيث تتبادر إلى الذهن صورة هذه المدينة بمجرد ذكره، ويعد استثمار هذا الإرث الحضاري رافدًا مهمًّا من الروافد التي ينبغي الاهتمام بها وحسن استغلالها.

          تصميم يجسد فكرة الشركة للمختبر المجتمعي

منطقة (spmo):

منطقة واسعة مجهزة بشاشة كبيرة يستطيع الناس الاجتماع فيها لمناقشة قرارات إستراتيجية واستشراف المستقبل.

منطقة (pgmo):

تحتوي على مكاتب إدارية وقاعة كبيرة تناسب المشروعات الكبيرة.

منطقة (Pmo):

 تتسم بانطباع القوة والتحكم وتشمل قاعات اجتماعات ومكاتب إدارية مثل (out put) كمصنع إنتاج للأفكار وترتيبها يستدعي إعادة النظر بما يتوافق مع تصور الشركة.

منطقة (board):

فأشبه ما تكون بمجلس الشورى والقاعة الرئيسة في الجزء الدائري الموضح والمكاتب الفرعية النوعية بها.

منطقة (value):

 تحتوي على مكاتب تجمع فيها كل البيانات والملفات ورقية وإلكترونية والجزء الدائري في الواجهة هو مكتب إداري للتحكم والسيطرة في كل الأعمال والتوزيعات.

مفهوم التنمية وعناصرها وانعكاسها على التصميم المعماري للمختبر الاجتماعي:

نحلل سكان الحي ديموغرافيًّا والأفعال والأنشطة التي يمارسها الناس في هذا الحي وما ينبغي توفيره فيه ليتوافق مع هذه الأنشطة، والأيقونة التي تميز الحي عن غيره، وهذه الأيقونة هي المختبر المجتمعي الذي يؤدي مهمة التنبيه لسكان الحي لتكون أفعالهم جارية طبقًا لتوجهات المختبر المجتمعي وأهداف الحي والمسار الرئيس المتعمق للحي وتحفيز الناس لتحقيق هذه الأهداف.

وفي سبيلنا لذلك لا بد من دراسة التجارب السلوكية الشبيهة في مجتمعات بعض الدول، والجوانب السلبية والإيجابية في هذه التجارب لمعرفة التجربة السلوكية وانعكاس التصميمات المعمارية للأحياء وأثرها عليها، للوصول إلى التصور الأنسب الذي يتوافق مع توجهات الحي.

المقصود هنا ليس المختبر كمبنى، ولكن المقصود هنا هو أفعال المختبر المجتمعي وكيفية ربطها مع التحليل الديموغرافي للسكان، ثم إيجاد مسارات معمارية وتخطيط معماري جيد لهذه المسارات؛ فطبقًا للتحليل الديموغرافي هناك حركة نشاط مرتبطة بأفعال لكل فئة عمرية من السكان توجب توفير ما يناسبها من التصميمات المعمارية.

هناك مجموعة من خيارات الاقتصاد السلوكي وأدواته التي تستهدف التنبيه للمجتمع وتوجيه سلوك سكانه، ولكل منها أطر معمارية تناسبها ويجب توخيها في سبيلنا لبناء حي قائم على فكرة التنمية.

تتبع التأثيرات والانعكاسات على الحسابات القومية سنويًّا بعد إنجاز الحي وإنشائه.

المختبر الابتكاري لشركة قيمة للاستثمار والتنمية

تستهدف الشركة إنشاء مدينة ذات سمة مميزة وانطباع خاص ألا وهو الابتكار، يسكنها مجموعة من الناس تشملهم سمة الابتكار والإبداع، وتشمل ست مناطق:

  • منطقة استشراف المستقبل والإبداع (وحدة البناء الإستراتيجي) وكل سكان هذه المنطقة يعشون المستقبل بكل تصوراته، وهذه المنطقة تتسم بطابع المستقبل والحياة المستقبلية، وكمثال لهذه المنطقة منطقة دبي 2050م.
  • منطقة خاصة بالمنافع تحتوي وحدات اجتماعية مختلفة باختلاف المستويات الاجتماعية المهنية الذكور والإناث ومختلف التوزيعات الديموغرافية، الهدف من هذه المنطقة إنشاء علاقات اجتماعية بين الناس الذين تربطهم تصورات مستقبلية مشتركة، لبناء مشروعات مشتركة يكون لكل منهم دور في سلسلة مترابطة من الأنشطة والمشروعات.
  • –       منطقة تعرض فيها كل التصورات والمشروعات والمهام والخطط ونسب النمو، وكل المواهب، وتقييم كل المشروعات بنظام النقاط التي يمكن أن تتحول إلى أموال عند تنفيذ هذه المشروعات، بما يحسن طريقة ومنهجية العمل لدى الناس بطريقة قياس قائمة على نظام النقاط.
  • منطقة مجلس الإدارة وتهدف إلى دعم متخذ القرار، وهي أشبه ما تكون بفكرة مجلس الشورى بصورة مصغرة.
  • وحدة قيمة وتحتوي على عرض للأدوات المالية والاقتصادية وإسهامات الناس وربط الناس بأدوات مالية استثمارية ونظام (fantage).
  • وحدة المخرجات والتصنيع والمالية.
شركة قيمة للاستثمار والتنمية: الأبعاد المعرفية والطموحات التنموية

المحتويات

  • إطلالة سريعة على بعض أهداف شركة قيمة للاستثمار والتنمية.
  • شركة قيمة للاستثمار والتنمية ونشاطها ومنهجيتها ووسائلها.
  • شعار الشركة ودلالاته على البعد المعرفي والتوجهات ونطاق العمل لديها:
  • شعار شركة قيمة للاستثمار والتنمية.
  • توجهات الشركة ونطاق عملها.
  • المفاهيم المقصودة من حزمة المصطلحات التي ينبني عليها الجانب المعرفي للشركة: النظام المغلق ومراحل الخلق (Creation)، والإبداع (innovation)، والإنشاء (generation)، والجعل (making)، والصنع (fabrication)، والبث (instilling Publishing&)، والبراند الشخصي (الطبيعي) والبراند الاعتباري.
  • الأربعة الحاكمة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية وخطوات تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات: إطار قيمة، وإطار العلاقة بين القطاعات في البيئة، وإطار البناء الإستراتيجي والمؤسسي، وإطار الثبات الإستراتيجي ونماذج التعاقد.

إطلالة سريعة على بعض أهداف شركة قيمة للاستثمار والتنمية

تستهدف شركة قيمة للاستثمار والتنمية بناء القيم المعرفية والاقتصاد المعرفي للشركات والمؤسسات، وبناء المنظمات وهويتها الشخصية والاعتبارية للملاك والمؤسسين والمتحالفين.

كذلك تسعى الشركة إلى بناء التحالفات التي تستطيع إنجاز الأعمال الكبيرة بطريقة سهلة وبسيطة، من خلال تجميع الخبرات اللازمة في كل مجال تحتاج إليه الشركة ثم عمل العقود اللازمة بين المتحالفين، لتحديد الآليات التي تضمن نجاح التحالف في إنجاز المهام الموكلة إليه والمطلوبة منه. وتنجح التحالفات في تحقيق قيمة تكاملية أكبر من القيمة الجزئية لكل جزء من التحالف، فبدلًا من أن يضيف كل جزء نسبة 10%، ستزداد الإضافة المقدمة إلى نسبة تصل ل 90% حين تعمل الخبرات معًا وجنبًا إلى جنب.

شركة قيمة للاستثمار والتنمية ونشاطها ومنهجيتها ووسائلها

شركة قيمة للاستثمار والتنمية هي منظمة معرفية تسعى إلى بناء القيم المعرفية والاقتصاد المعرفي للشركات والمؤسسات، فهي بمثابة بوصلة توجيه المعرفة. ولتنفيذ ذلك تحتاج الشركة إلى التفكير العميق والطويل والذي ينتج عنه عمل قليل محدود ولكن بطريقة صحيحة.

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية وهي تكون النظام المعرفي لها، وكذلك وهي تبني المنظمات الأخرى، إلى بناء الهوية الشخصية للملاك والمؤسسين والمتحالفين، ثم بناء الهوية الاعتبارية للمنظمات والتحالفات المكونة.

كما تسعى الشركة إلى بناء التحالفات التي تستطيع إنجاز الأعمال الكبيرة بطريقة سهلة وبسيطة، من خلال تجميع الخبرات اللازمة في كل مجال تحتاج إليه الشركة ثم عمل العقود اللازمة بين المتحالفين، لتحديد الآليات التي تضمن نجاح التحالف في إنجاز المهام الموكلة إليه والمطلوبة منه. وتنجح التحالفات في تحقيق قيمة تكاملية أكبر من القيمة الجزئية لكل جزء من التحالف، فبدلًا من أن يضيف كل جزء نسبة 10%، ستزداد الإضافة المقدمة إلى نسبة تصل ل 90% حين تعمل الخبرات معًا وجنبًا إلى جنب.

مثال:

لو قامت الشركة ببناء معيار محاسبي أو بناء معيار استثماري معين، ثم تم عمل نظام إلكتروني قابل للتطبيق في أكثر من دولة، ثم تم إنشاء العقود بعدِّ صياغة الشكل القانوني لها، وعليه تستطيع الشركة أن تبني اقتصاد المعرفة لتلك الدول، وهو الجانب الأساسي لعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية.

ومن المثال السابق يمكن التأكيد على أن شركة قيمة للاستثمار والتنمية تسعى إلى بناء قيمة معرفية تنشأ من خلالها عقود وهي الأصول المتداولة ثم يتم توجيه تلك العقود لشراء أصول ثابتة.

لو تكلفت الشركة 10 آلاف ريال في سبيل إنشاء القيمة المعرفية، ثم تم إنشاء أصول متداولة منها كعقود وليكن 1000 عقد وكانت تكلفة العقد الواحد 1000 ريال (حيث إن القيمة المعرفية تباع أكثر من مرة) وبالتالي تم الحصول على مليون ريال من الأصول المتداولة فقط، ثم تستخدم هذه العقود في شراء أصول ثابتة نتيجة استخدام هذه العقود، والتي بدورها سوف تنتج أرباحًا ضخمة، وهكذا.

شعار الشركة ودلالاته على البعد المعرفي والتوجهات ونطاق العمل لديها

يعبر اللوجو عن التحالفات التي يجب أن تُبنى لتحقيق القيمة، وتظهر القيمة دائما في الوسط وفي المركز من اللوجو، حيث هي المحور الأساسي للشركة والتحالفات المتكونة منها.

ويتكون اللوجو من سداسيان خارجي وداخلي، ويعبر السداسي الخارجي عن العناصر الستة التي تتكون منهم الشركة وهي كما يلي:

  1. الإداري.
  2. الاستشاري.
  3. التقني.
  4. الفني.
  5. المالي.
  6. الموارد البشرية.

يجب أن تتم الموافقة على كل قرار داخل الشركة من خلال البنود الستة، ويقوم كل منهم بتقييم الجانب الذي يخصه من القرار ثم يتم تمرير القرار بتصويت الجميع عليه كل حسب نسبته المحددة، فلو كان القرار المراد اتخاذه يخص الجانب المالي أكثر فستكون نسبته في التصويت أعلى من نسب باقي القطاعات الستة، وهكذا.

ويعبر السداسي الداخلي عن العناصر الستة التي تعمل من خلالها الشركة:

  1. التجميعات.
  2. التكامل.
  3. الاتحادات.
  4. المنتجات.
  5. التفرد.
  6. الدالة الأسية.

لذا يحتوي لوجو الشركة على 3 لوجوهات متمثلة في لوجو التحالفات، لوجو قيمة، لوجو قدرة، وتحمل قدرة وقيمة نفس اللوجو حيث إن منظمة قدرة هي نتاج طبيعي من منظمة قيمة، ثم تنشئ بعدها المنظمات الأخرى.

يمكن وصف الشركة من خلال اللوجو على بأنها منظمة أخطبوتية متعددة الأذرع والنشاطات، تكون متكاملة في كل شيء من حيث البناء الإستراتيجي، أو بناء المنتج الفريد، أو الإدارة الفريدة، لكنها صغيرة من حيث الحجم سوف تكبر مع الزمن، من خلال بناء منظمات عالية القدرة.

لا بد من تحقيق التكامل بين كل من شركة قيمة للاستثمار والتنمية، ومنظمة قدرة، والعقود والهويات الشخصية، والتحالفات المكونة، وذلك لتكوين المنظمة عالية القدرة، وبناء المنظمات الأخرى.

تعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية من خلال 48 توجهًا، وتعتبر هي نفس توجهات منظمة الأمم المتحدة، ونفس توجهات المملكة العربية السعودية في رؤية 2030م، ويعتبر تبني الشركة هذه التوجهات بمثابة فرصة جيدة لإنجاز تلك التوجهات حيث تسير في النسق العام المحلي والدولي.

يتم البدء في تلك التوجهات وفق الخطة الزمنية المحددة، فمن الممكن البدء في العام الأول بثلاثة توجهات فقط، ثم في العام الثاني يتم الوصول إلى 40 توجهًا، وهكذا.

يجب بناء النظام الإلكتروني للشركة بحيث يتحمل الاتساع المستقبلي والحجم الكبير من العمليات المتوقعة مع كبر حجم الشركة حتى لا تواجهها مشكلة في المستقبل، وهنا يمكن اعتماد منهجية بناء برمجي مثل TOGAF لإدارة منهجية النظام.

يتمثل نطاق عمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية في 126 دولة، وهي الدول المدرجة في منظمة الأمم المتحدة.

تعتمد شركة قيمة للاستثمار والتنمية التوجهات السابقة (48 توجهًا) في بناء اقتصاد المعرفة من خلال منتجات فريدة ونماذج إدارية فريدة، حيث تنتج الشركة منظمات أخرى، وتحقق قيمة استثنائية خلال 4 سنوات بقيمة 100 مليون ريال على الأقل.

  • المقصودة من حزمة المصطلحات التي ينبني عليها الجانب المعرفي للشركة

تم استخدام كلمة تبني وليس شيئًا آخر مثل (تنشئ) لتتناسب مع كلمة منظومة حيث إن البناء يشمل مراحل كثيرة ومنها الإنشاء والخلق والإبداع وغيرها.

تم استخدام مصطلح منظمة بشكل مقصود، بحيث لا تكون مقيدة بأي شكل قانوني كما في الشركات أو المؤسسات، ومن خلالها يمكن التكيف مع أي نشاط تحتاجه المنظمة فعلى سبيل المثال: إذا دخلت الشركة في علاقة دولية مع شركات أو مؤسسات فستقوم بتكوين وحدة إدارية تتبعها في شكل شركة من الناحية القانونية لتقوم بهذا المهمة، وإذا أرادت صياغة قانونية لعقود فيمكنها إنشاء وحدة قانونية وهكذا.

تم استخدام كلمة (اقتصاد المعرفة)، حيث إن الاقتصاد يشتمل على الأرض والعمل والمعرفة فهي تشمل الحدود المستهدفة من قبل المنظمة لدراسة الديموغرافيا (من خلال علاقة الأرض بالبشر) ثم إيجاد المعرفة التي تمتلك الأرض، وسينتج من تلك المعرفة الأفعال الصحيحة التي إن تمت ستحقق قيمة استثنائية، فكما هو ثابت أن الأرض ينشأ عنها ريع، وينشأ عن العمل أجر بينما تنشأ من القيمة المعرفية ربح. 

القيمة الاستثنائية تكون مرتبطة بالزمن الحالي أي هي فرصة يمكن تحقيقها في هذا الوقت ولا يمكن تحقيقها بعد انتهاء التوقيت الحالي، حيث تنشأ في كل فترة قيمة استثنائية مختلفة.

والقيمة الاستثنائية هنا غير مقصود بها أنها نوع منفصل من أنواع القيم، ولكن المقصود أن تكون كل القيمة المستهدفة والمحققة استثنائية، فتكون هناك قيمة سوقية استثنائية، قيمة عادلة استثنائية، قيمة احتكارية استثنائية، قيمة مضافة استثنائية، قيمة تنافسية استثنائية …. إلخ.

يقودنا مصطلح القيمة الاستثنائية إلى الإشارة إلى أن هناك دورات اقتصادية تأخذ فترة من الزمن، تزيد أو تقل عن سنة، وتتكرر هذه الدورة كل فترة، ويكون داخل كل دورة اقتصادية قيمة استثنائية يمكن تكوينها على كل أنواع القيم، ونحن الآن نمر بدورة استثنائية وهي 2030م ويجب أن نتعامل معها بشكل استثنائي أيضًا، فالقيم كلها يجب أن تكون استثنائية وكذلك الإدارة يجب أن تكون استثنائية.

فالإدارة الاستثنائية لا ترتبط فقط بحدوث مشكلات أو أزمات، بل هي توجد في الفترات الاستثنائية لتحقيق قيمة استثنائية لم تكن تتحقق بدون هذه الإدارة ولا في زمن غير هذا الوقت.

 حيث إن التركيز في الإدارة الاستثنائية يكون من خلال قضاء الوقت الثمين في التركيز على الأمور الأكثر أهمية مثل رسم المسار الإستراتيجي لمستقبل الشركة، وقياس الانحرافات بين القيم والتي تحتاج دوما إلى الفحص والدراسة، للقيام بالأفعال الصحيحة التي تضمن تحقيق قيمة تكون استثنائية.

النظام المغلق

يتم التعامل داخل شركة قيمة للاستثمار والتنمية من خلال النظام المغلق وهو نظام قائم على إدخال مدخل واحد فقط وليس مدخلات متعددة كما في النظام المفتوح، وتفضل الشركة وجود أكثر من نظام مغلق بمدخل واحد، بدلًا من وجود نظام واحد بأكثر من مدخل.

ومن مميزات النظام المغلق أنه يحقق القدرة على بناء الأفعال من خلال دراسة الديموغرافيا، ويقوم ببناء القيمة بكل أنواعها، من خلال تلك الأفعال، ثم يتم بناء المنافع المناسبة لتحقيق تلك القيمة.

كما يسعى النظام المغلق إلى تحقيق الأثر، والعائد، وتكوين القادة وبناء الوحدات الإدارية.

ويتميز النظام المغلق بالقدرة على العمل ذاتيًّا ومضاعفة القيمة، كما أن وجود المدخل الواحد يجعل النظام سهل التحكم فيه ويتم معرفة سبب الخلل فيه بشكل أسرع، ومن أمثلة النظام المغلق البسيط: (الساعة) وهي تعمل بمدخل واحد وهو البطارية، وتتعطل عن العمل من خلال توقف هذا المدخل، ويسهل التحكم في النظام بالكامل من خلال التحكم في المدخل.

يمتلك النظام المغلق القدرة على قياس القيمة بمعزل عن العوامل الأخرى، مما يمكن الشركة من التحكم والسيطرة.

يعمل النظام المغلق من خلال دراسة الديموغرافيا التي تعمل فيها الشركة، ومعرفة تفاصيلها وتكويناتها، ثم يقوم مكتب إدارة المشروعات الإستراتيجية (SPMO) بتحديد الأفعال الإستراتيجية الصحيحة، والتي هي المدخل الوحيد على النظام المغلق، ومن خلالها يتم تحقيق القيمة والمنافع واستكمال النظام.

وينتج عن النظام المغلق مؤشر رقمي مكون من المؤشرات الاقتصادية، المؤشرات المالية، المؤشرات الديموغرافية، المؤشرات المعرفية.

ومن أمثلة النجاحات المنبثقة عن دراسة الديموغرافيا: ما فعلته شركة أوراكل من تعميم نظامها على طلبة الجامعات بشكل مجاني وبالتالي ربطهم بالمنتج الخاص بها بشكل كامل، وبالتالي سيلجأ لاستخدامه مباشرة بعد التخرج من العمل، وعليها ستضر الشركات لتوفيره لموظفيها كذلك.

وتعتمد الديموغرافيا على إعادة انتاج السكان أو التعرف على إحصاءاتهم وبياناتهم، ثم تحليل تلك البيانات، على سبيل المثال: لو تم التعرف من خلال دراسة الديموغرافيا على ارتفاع نسب المتقاعدين أو المحالين إلى المعاش في دولة ما فسيكون الأفضل هنا توجيه الموارد نحو الرعاية الصحية.

الفعل الإستراتيجي الصحيح هو الفعل الذي ينشأ في مكان ما لأول مرة، ولا يتم تكرار هذه الفعل، ولكن يتم تكرار أفعال أخرى ناتجة عن هذا الفعل الأساسي الصحيح، ويجب إدارة الأفعال الصحيحة من خلال الحوكمة، وهي تشمل حوكمة الدولة والحوكمة الخاصة بنظام قدرة.

تعتمد شركة قيمة للاستثمار والتنمية على وضع معدلات القياس الرئيسة، وعمل تسجيل مالي لها، حتى يتم حصرها وقياسها، بعد وضع معدلات قياس واضحة، ويختلف هذا الأمر في الوضع التقليدي حيث يتم وضع معدلات القياس بمعزل عن التسجيل المالي وبالتالي تصبح أهدافًا قد لا تحقق ولا يتم قياسها بشكل صحيح.

تمر الأفعال الصحيحة المدخلة على النظام المغلق من خلال مكتب إدارة المشروعات الإستراتيجية بعدد من المراحل كما يلي:

  • خلق (Creation) حيث يتم خلق منظومات فكرية لبناء نموذج المعرفة، ويتم عمل هذه المرحلة من خلال التنبيه، وهناك تنبيه سلبي وتنبيه إيجابي، مع الأخذ في الاعتبار أن التنبيه السلبي ينتشر 20 ضعفًا، في الوقت الذي ينتشر فيه التنبيه الإيجابي مرة واحدة.
  • إبداع (innovation) حيث يتم عمل نماذج وحلول تغيير البيئة غير الموجودة سابقًا، ويتم عمل هذه المرحلة من خلال المختبرات المجتمعية، ومن الممكن أن يتم اختبار النموذج أكثر من مرة بطرق مختلفة، حتى نصل إلى أفضل نتيجة مستهدفة، ولا يجب أن يكون كل الأعضاء المشاركين في المختبرات من فئة واحدة مثل فئة المستثمرين، بل يجب أن يشمل المختبر كل التكوينات الإدارية للشركة، فيشارك فيه المالي والإداري والفني والتقني وهكذا.
  • إنشاء (generation) وهي مخرجات المختبرات الاجتماعية، حيث يتم إنشاء النماذج في شكل منتجات من خلال التطوير والتحسين والإخراج بشكل يقبل العمل به، وعليه يتم الاستثمار في هذه المنتجات، فطالما توافرت النماذج، نستطيع إيجاد استثمار يقوم بتطبيق تلك النماذج. 
  • جعل (making) جعل المنتجات تعمل بشكل وظيفي ببناء المهام الجديدة للهياكل.
  • صنع (fabrication) صنع المنتجات بدقة وجودة عالية تحقق معايير واضحة لتنفيذها.
  • بث (instilling Publishing&) بث المنتجات باستخدام مهام الهياكل التنظيمية.

هناك علاقة طردية بين البراند الطبيعي والبراند الاعتباري، فكلما زادت قوة البراند الشخصي وأصبح متكاملًا مع باقي الشخصيات الطبيعية، تزداد قوة التحالف (البراند الاعتباري) حيث إن التحالف مكون بالأساس من مجموعة الأشخاص الطبيعيين، والعكس صحيح بمعنى أنه كلما زادت قوة التحالف (البراند الاعتباري)، رفع من قوة البراند للأشخاص.

هنا يجب التنويه إلى الفرق بين القيم والقيمة، وكيف تتحول القيم الشخصية إلى قيمة في الشركة:

الشخص الطبيعي يمتلك قيمًا وسمات وأخلاقيات وخبرات، لا بد أن تتحول بشكل سلس إلى قيمة مضافة للشركة بحيث يزداد قيمة البراند الاعتباري، وبالتالي ستكون قيمة الشخص الطبيعي وهو داخل التحالف أكبر بكثير من قيمته وهو يعمل بمفرده وفق خبراته فقط دون التكامل مع الخبرات والشخصيات الطبيعية الأخرى.

وكذلك إذا تم تحديد قيمة يجب أن تتحقق داخل الشركة، فلا بد من تحويل هذه القيمة إلى قيم عند أفراد التحالف.

ويضمن النظام المغلق القدرة على تحويل القيم للأشخاص الطبيعيين إلى قيمة داخل الشركة، من خلال الأفعال الإستراتيجية الصحيحة، الناتجة عن دراسة الديموغرافيا التي تعمل فيها الشركة ويوجد فيها الأشخاص الطبيعيون.

الأطر الأربعة الحاكمة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية وخطوات تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات والشركات التي تعمل معها وفق الأطر الأربعة التالية:

الإطار الأول: إطار القيمة

تعمل الشركة على إنشاء الأنواع المختلفة للقيمة (القيمة السوقية، القيمة الاحتكارية، القيمة الاقتصادية، القيمة الاستثنائية……..)، وذلك من خلال بناء القدرة على تكوين عمليات الشركة الثلاثة (الاستثمارية، التشغيلية، التمويلية) بمرحلية تضمن الاستثمار الأمثل للموارد وبناء سلسلة القيمة الإستراتيجية للشركة بشكل يضمن تحقق المبادئ التالي:

  • بناء القيمة على الأصول المعرفية (غير الملموسة) لتواكب الشركة توجهات الاقتصاد العالمي.
  • امتلاك الشركة أصولًا غير ملموسة متمثلة في ملاكها ونابعة من الميثاق التأسيسي.
  • ربط سلسلة القيمة الإستراتيجية بالتعاملات اليومية في شكل قيود ومدخلات مالية ومحاسبية.
  • بناء القيمية بمعادلة رياضية رقمية تضمن تحول الإستراتيجية من وصفية إلى كمية.
  • التعامل مع أصول الشركة كموارد.
  • الربط بين الأصول في سلسلة قيمة إستراتيجية.
  • بناء العلاقة بين القطاعات في سلسلة القيمة.

الإطار الثاني: العلاقة بين القطاعات في البيئة

تعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية على رفع قدرة الشركات والمنظمات للتعامل في البيئة الخارجية بمنهجية الدمج والتكامل بين القطاعات الخمسة العاملة (القطاع الحكومي، قطاع الأعمال، القطاع الثالث “غير الربحي”، القطاع الرابع “الدولي”، القطاع الخامس “المصدر للمعايير”) في المناطق الجغرافية التي يجب أن تستهدفها الشركة، وفق إستراتيجية واضحة المعالم تخرج بمخرجين أساسيين هما:

  1. منتجات فريدة تحقق القيمة.
  2. طريقة إدارة فريدة تحقق أفضل استثمار للعلاقة بين القطاعات.

ويتحقق ذلك من خلال بناء قوة الشركة بالقدرة على الارتباط بين القطاعات بمنهجية إستراتيجية تحقق القيمة الموضحة في الإطار الأول، ومن خلال تحقيق وضوح المسار بين القطاعات الخمسة لتعظيم القيمة، وكذلك من خلال تحديد نسب تمركز الشركة في القطاعات.

الإطار الثالث: البناء الإستراتيجي والمؤسسي

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تكوين الشركات بمرورها بخطوات تحتوي على ما يلي:

  • بناء الأثر المحدد للشركة بمؤشرات اقتصادية واضحة تضمن وضوح العلاقة بين عائد الشركة وأثرها الاقتصادي.
  • تكوين البناء الإستراتيجي للشركة من أجل تحقيق الأثر.
  • منهجية تغيير للقدرة على تنفيذ البناء الإستراتيجي.
  • تكوين وحدات البناء الإستراتيجي داخل الشركة.

ويتم عرض ذلك في خطة تفصيلية محددة للمراحل مرتبة ترتيبًا منطقيًّا يحقق الإطار الأول والثاني. 

الإطار الرابع: الثبات الإستراتيجي ونماذج التعاقد.

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تحقيق الثبات الإستراتيجي للشركات، والقدرة على التكوين بشكل يضمن تحقق الشروط التالية.

  • إيجاد منهجية دقيقة تحقق تثبيت العوامل الزمنية المستقبلية للشركة.
  • عرض المنهجية برسم توضيحي للعلاقة بين الإطار الرابع (الثبات الإستراتيجي) وبين الأطر الثلاثة سابقة الذكر.

خطوات البناء الإستراتيجي للمنظمات

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى بناء المنظمات بشكل إستراتيجي وهيكلي متضمنًا الإجراءات والعمليات والهيكل التنظيمي ونماذج العمل وفق الخطوات التالية:

أولًا: البناء الإستراتيجي:

  • تحديد الرؤية المستقبلية للشركة بشقيها من خلال استشراف المستقبل ثم تحديد موضع الشركة من هذا الاستشراف.
  • تحويل الرؤية المستقبلية إلى مقاصد الشركة بمحاورها الخمسة (التوجه نحو الرؤية، القوة الداخلية، التحقق المعرفي، الهيكل الاجتماعي، الموارد الاقتصادية) بشكل يحقق منفعة الملاك.
  • تكوين الأطر الأربعة (النمو، الرؤية، القيم، التطبيق)، بتحويل المقاصد الإستراتيجية إليها.
  • تمحور تكوين الشركة حول 6 مكونات (التكنولوجيا، الأصول البشرية، الاستشارية، الإدارية، المالية، الفنية).

ثانيًا: البناء المؤسسي والأدلة والإجراءات:

  • تحديد أفضل تسلسل لمسارات القيمة للشركة بشكل قيم شريطة أن تكون رقمية.
  • وضع وصف للأفراد الواجب توافرهم لتحقيق سلسلة القيمة من خلال السمات والمنافع.
  • تحديد الوحدات الوظيفية لتحقيق سلسة القيمة.
  • بناء قواعد الارتباط بين الوحدات الوظيفية بشكل يضمن تحقق الرؤية الإستراتيجية.
  • تشغيل علاقات الارتباط بين وحدات السلطة والمسؤولية بشكل يضمن أفضل تدفق ليشكل الهيكل التنظيمي المرن.
  • تكوين الوحدات الإدارية التي تجمع بين الهيكل الوظيفي والهيكل الفني.
  • وضع الصلاحيات والمسؤوليات لكل وحدة إدارية ولكل وظيفة بداخلها وتحديد هيكل المرتبات والتدرج الوظيفي.
  • إخراج الهيكل التنظيمي للشركة.

المبادئ الأربعة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية

تمثل المبادئ الأربعة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية المدخل الأهم لوضوح الأساس المعرفي لنموذج ونظام الشركة لبناء منظمات عالية القدرة، وتتمثل المبادئ فيما يلي:

المبدأ الأول: العودة إلى المستخلص.

يركز نظام قيمة على الوصول إلى المحتوى الأصلي الذي نبعت منه التقنيات الأساسية والإدارية وبالتالي تحقيق العمق العلمي لكل تقنية بغض النظر عن اسمها الشائع تجاريًّا.

وتضمن شركة قيمة للاستثمار والتنمية بذلك التمييز بين المفهوم العلمي والتجاري للتقنيات الإدارية لتتجاوز مشكلة تعدد الأدوات والأساليب والأسماء على الرغم من أنها تحمل المضامين نفسها.

لذلك تم تكوين نظام قيمة وفق أربعة أطر رئيسة كما ذكرنا سابقًا، وفي سبيل تكوين المنظمة عالية القدرة يتم تقديم اثنتي عشرة خدمة عبر منهجية استشارية مكونة من ست خطوات.

وفي سبيل تكوين هذا المبدأ، يتم الجمع بين العلوم لتحقق التكامل البيئي؛ فالقيمة الدفترية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية من المعارف المحاسبية، بينما القيمة السوقية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من معارف التسويق وتقييم المنظمات، والقيمة المكتسبة يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من معارف إدارة المشروعات، والقيمة الاحتكارية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من المعارف الاقتصادية، والقيمة التنافسية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من المعارف الإستراتيجية … إلخ.

المبدأ الثاني: تكامل النظام.

تكمن قوة تلك الأداة في تكاملها مع الأدوات الأخرى، فيأتي مبدأ التكامل بعد أن تم الوصول إلى العمق المعرفي الأصلي للأدوات ليتم صفها في مدخل منظومي يرتبها ترتيبًا علميًّا ومنطقيًّا بما يحقق التكامل فينتج الترتيب والتكامل للأدوات منتجًا فريدًا وطريقة إدارة فريدة؛ وهي إحدى أهم خصائص المنظمات عالية القدرة.

ويتم تحقيق التكامل في تكوين الشركة للجمع بين المعارف المتنوعة في مؤشر كمي يقيس المعرفة وأثرها على الديموغرافيا، ويقيس أثر الإستراتيجية على القيمة ويقيس أثر القيمة على العائد والأثر الاقتصادي، ومن ثم إعادة تشكيل الديموغرافيا وفقًا لمؤشرات القيمة بأنواعها.

المبدأ الثالث: تحالف الخبراء

تشترط شركة قيمة للاستثمار والتنمية أن تُكَوّن المنظمات عالية القدرة وفق (النموذج السداسي)، والذي يوجب أن تكون للمنظمة ستة مكوِّنات: (الاستشاري، الفني، المالي، التقني، الإداري، الموارد البشرية المستقبلية).

ولبناء تكامل النظام يتم تشكيل تحالف من الخبراء في كل مكون من المكوّنات الستة؛ ومن ثم تمتلك الشركة عمق الخبرة في كل جزء من النظام بما يحقق قوة التكامل.

المبدأ الرابع: النظام المغلق

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية وهي تبني الإستراتيجيات للمنظمات، إلى العمل من خلال النظام المغلق حيث هو النظام الوحيد المعتمد من الشركة حيث بإمكانه قياس القيمة بمعزل عن العوامل الأخرى، ويحقق تضاعفًا للقيمة بإدارة ذاتية، كما يؤدي النظام المغلق إلى تحقيق ما يلي:

  • السيطرة على العوامل، من خلال مدخلات ومخرجات (وتحديد المتغير الثابت والمستقل) في كل نظام.
  • القدرة على التخطيط الدقيق الذي يقاس من خلال قياس الأثر الديموغرافي (الخريطة التفاعلية).
  • استخدام النموذج كمنهجية عمل في كل لحظة وفي كل مكان (مثلًا التخطيط لمحافظة أو إمارة أو التخطيط لتوظيف موظف، أو قياس أداء موظف).
  • القدرة على التدخل السريع (ZERO SECOND) الناتج من لوحات التحكم (وليست لوحات عرض المعلومات)، المرتبطة بنظم إدارة الموارد (ERP).

ضمان المخرجات لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية:

القاعدة التي يجب البناء عليها عند التعامل مع نظام قيمة من أجل ضمان المخرجات هي: (التفرد).

فالأصل في عملية البناء الإستراتيجي لتكوين منظمة عالية القدرة هو التفرد والإبداع على غير مثالٍ سابق؛ بل إن المنظمة عالية القدرة التي امتلكت نظامًا مغلقًا يكون فيه المدخل الخارجي مجموعة من الأفعال الإستراتيجية (وشرط الفعل الإستراتيجي ألَّا يتكرر)؛ إذ إن تحقيق الدول والمنظمات لعمليات التحول النوعي، والقفزات الحضارية لا يكون بالعمل الكبير، بقدر ما يكون بالقدرة على الفعل الصحيح؛ حيث إن الفعل هو منشأ وبداية كل عمل، وما العمل إلا عملية تكرارية للفعل.

لذلك اختصت الخطط الاستراتيجية بـ(إنشاء الأفعال الصحيحة)، ثم تفسح المجال لتعمل الخطط التشغيلية في حيز تكرار ما تنتجه الأفعال من أعمال تحقق النتائج المرجوة، وبذلك نحقق قاعدة (الإستراتيجية فعلٌ بسيطٌ؛ ولكنه ليس سهلًا)؛ إذ الفعل بهذا المعني يتطلب سلسلة من (التفكير الإبداعي، والناقد، والتحليلي) لإيجاد (تصورٍ) لم يكن ليوجد لولا هذه السلسلة من عمليات التفكير الإستراتيجي.

فريق عمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية

لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية فريق عمل تتوزع معارفه وإرثه الميداني على جزئيات النموذج، مما أهَّله للتطبيق عالي المستوى باحترافية تتناسب مع الجهات والمواقع التي عمل بها.

كما امتلك خبراء (شركة قيمة للاستثمار والتنمية) العمق الذي ينشئون به الفعل الصحيح في زمانه ومكانه الصحيحين، والإبداع الكافي لتطوير النموذج وفق مواقع تطبيقه، والقدرة العلمية على اختيار الأفعال الصحيحة ضمن منظومة أفعال إستراتيجية استنبطت بأدوات ومنهجيات الاجتهاد العلمي.

كما أن قدرات الفريق العلمية والعملية لم تُبن بمعزل عن بناء النظام، بل كان التأهيل وتطوير النموذج متلازمان.

وأخيرًا فإن عمر وعمق التآزر بين أفراد الفريق يتجاوز السنوات العشر مما يجعل عمله يتصف بالسرعة وتضاعف النتائج وفق مبادئ وخصائص نظام (مختبرات ابتكار العمل الجماعي).

خبرات تحالف شركة قيمة للاستثمار والتنمية:

تجمع شركة قيمة للاستثمار والتنمية تحالف خبراء (الأشخاص الطبيعيين)، وسيأتي تحالف الشركات لاحقًا، وذلك بما يتناسب مع حالات تطبيق النموذج أو بعض أجزائه.

كما أن هيكلية العمل الاستشاري المتبعة لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية تبدأ بعملية إدارة المعرفة عبر وحدتي (تصميم النظم المعرفية وإدارة النظم المعرفية) مما يعكس قدرة نظام ونموذج شركة قيمة للاستثمار والتنمية على التنفيذ والسرعة والدقة من خلال العمليات المعرفية بغض النظر عن الخبرات السابقة أو خبرات المنفذين الاستشاريين أو الخبرات داخل الشركة.

النموذج التنموي لدى شركة قيمة القابضة للاستثمار

النموذج التنموي لدى شركة قيمة القابضة للاستثمار يتكوَّن ببنيته المعرفية ونظاميه الإلكتروني والمعماري بشكل يجسد الفكرة بتمامها؛ حيث يتكون النموذج التنموي من  ستة مكونات هي:

  • التنبيه.
  • الابتكار الاجتماعي.
  • الاستثمار المعرفي.
  • التغيير.
  • المضاعفة.
  • الهيكلة.
  • أولًا: التنبيه: ونستخدم فيه أدوات الاقتصاد السلوكي لتنبيه المجتمع والمعنيين وأصحاب القرار إلى قضايا التنمية عبر حزمة من العمليات باستخدام هذا العلم، ونستخدم فيه بيانات إحصائية لدليل الحسابات القومية، وما تتأثر به من خطوات البرنامج وانعكاساتها على المجتمع بكل تفاصيله الديموغرافية من دراسة التجارب السلوكية السابقة وعلوم الاقتصاد السلوكي مثل نظرية تريز ومبادئها وغير ذلك..
  • ثانيًا: المختبرات المجتنعية: ونهدف بالمختبرات المجتمعية إلى إشراك المجتمع في بحث قضايا التنمية وبحث أنسب السبل والحلول المختلفة لها من جميع الزوايا المختلفة باختلاف شرائح المجتمع.
  • ثالثًا: الاستثمار المعرفي: ونهدف به إلى تكوين أدوات استثمار مبني على المعرفة الناتجة التي تم التوصل إليها من المراحل السابقة، وإنشاء اتحادات متكاملة فيما بينها، ودراسة ما تحصل لدينا من أصول غير ملموسة وغير مستخدمة، وبحث الطرق المثلى لاستغلال هذه الموارد.
  • رابعً: التغيير: نسعى في هذه المرحلة إلى رفع معدل الشراكات والتحالفات والاتحادات وندمج بينها للوصول إلى التفرد الناتج عن التكامل بين هذه الاتحادات، لنكون منها سلسلة القيمة الاقتصادية وصياغة منظومة السياسات الحاكمة للأطر المعرفية والأدوات الاستثمارية والأنظمة المثلى والقوانين التي تحكم العلاقة بين مكونات السلسلة، مما يؤدي إلى تعظيم القيمة وتقليل الهدر.
  • خامسًا: المضاعفة: هذه الاتحادات المتكاملة والمتفردة تؤدي إلى قوة مضاعفة غير عادية، حيث تنشأ دالة أسية للمضاعفة، فتتضاعف المؤشرات بطريقة هندسية مطردة.
  • سادسًا: الهيكلة: ندمج بين الوحدات وننشئ هيكلة بينها لكي نحصل على نموذج موحد متكامل في النهاية. 

هذه المكونات الستة شُكِّلت لها ست وحدات داخل النظامين الإلكتروني والمعماري لتجسيد فكرة الشركة وتصورها عن النموذج التنموي، وتوضيحًا لها لدى الزوار.

فلكل وحدة من هذه الوحدات الست شاشات وعمليات خاصة، وترتبط الوحدات الستة ببعضها داخل النظامين بحيث يمر العمل في النهاية بـ 45 عملية.

ويحتوي مقر المختبر على منطقة واسعة كغرفة للتفكير، مهيأة لتبادل الحوار والتواصل بين صانعي التوجه الاقتصادي وأصحاب رؤوس الأموال، وتحتوي على شاشة عرض عملاقة تحول افتراض الموقع يوميًّا من حالة لحالة، وشاشات أخرى للقياس وللحضور ولفريق العمل لإدارة البشر بمنهجية افتراضية احترافية من خلال هذه الشاشة، ومن المستهدف إنتاج منتج يوميًّا خلال الشهور الأربعة الأولى من التشغيل.

ومن الناحية المعمارية صمم مقر المختبر في شكل برج واقعي فيزيائي يحتوي كل عمليات المختبر، ويضم وحدات النموذج الست، وبذلك يكون المختبر قادرًا على دراسة القضايا وإيجاد حلول لها من كل الزوايا، ونفذت فكرة المختبر معماريًّا بما يتطابق مع التصور الكامل للنموذج التنموي وتنفيذ كل عمليات النموذج في هذا المختبر بشكل يحقق القياس الفيزيائي للإستراتيجية والموقع والدليل الإلكتروني والنظام المالي والعلامة التجارية وتحليل سياسات المنتج وربط سياسات المنتج المستقبلية مع الأدوات الفيزيائية.