النموذج التنموي لدى شركة قيمة القابضة للاستثمار

النموذج التنموي لدى شركة قيمة القابضة للاستثمار يتكوَّن ببنيته المعرفية ونظاميه الإلكتروني والمعماري بشكل يجسد الفكرة بتمامها؛ حيث يتكون النموذج التنموي من  ستة مكونات هي:

  • التنبيه.
  • الابتكار الاجتماعي.
  • الاستثمار المعرفي.
  • التغيير.
  • المضاعفة.
  • الهيكلة.
  • أولًا: التنبيه: ونستخدم فيه أدوات الاقتصاد السلوكي لتنبيه المجتمع والمعنيين وأصحاب القرار إلى قضايا التنمية عبر حزمة من العمليات باستخدام هذا العلم، ونستخدم فيه بيانات إحصائية لدليل الحسابات القومية، وما تتأثر به من خطوات البرنامج وانعكاساتها على المجتمع بكل تفاصيله الديموغرافية من دراسة التجارب السلوكية السابقة وعلوم الاقتصاد السلوكي مثل نظرية تريز ومبادئها وغير ذلك..
  • ثانيًا: المختبرات المجتنعية: ونهدف بالمختبرات المجتمعية إلى إشراك المجتمع في بحث قضايا التنمية وبحث أنسب السبل والحلول المختلفة لها من جميع الزوايا المختلفة باختلاف شرائح المجتمع.
  • ثالثًا: الاستثمار المعرفي: ونهدف به إلى تكوين أدوات استثمار مبني على المعرفة الناتجة التي تم التوصل إليها من المراحل السابقة، وإنشاء اتحادات متكاملة فيما بينها، ودراسة ما تحصل لدينا من أصول غير ملموسة وغير مستخدمة، وبحث الطرق المثلى لاستغلال هذه الموارد.
  • رابعً: التغيير: نسعى في هذه المرحلة إلى رفع معدل الشراكات والتحالفات والاتحادات وندمج بينها للوصول إلى التفرد الناتج عن التكامل بين هذه الاتحادات، لنكون منها سلسلة القيمة الاقتصادية وصياغة منظومة السياسات الحاكمة للأطر المعرفية والأدوات الاستثمارية والأنظمة المثلى والقوانين التي تحكم العلاقة بين مكونات السلسلة، مما يؤدي إلى تعظيم القيمة وتقليل الهدر.
  • خامسًا: المضاعفة: هذه الاتحادات المتكاملة والمتفردة تؤدي إلى قوة مضاعفة غير عادية، حيث تنشأ دالة أسية للمضاعفة، فتتضاعف المؤشرات بطريقة هندسية مطردة.
  • سادسًا: الهيكلة: ندمج بين الوحدات وننشئ هيكلة بينها لكي نحصل على نموذج موحد متكامل في النهاية. 

هذه المكونات الستة شُكِّلت لها ست وحدات داخل النظامين الإلكتروني والمعماري لتجسيد فكرة الشركة وتصورها عن النموذج التنموي، وتوضيحًا لها لدى الزوار.

فلكل وحدة من هذه الوحدات الست شاشات وعمليات خاصة، وترتبط الوحدات الستة ببعضها داخل النظامين بحيث يمر العمل في النهاية بـ 45 عملية.

ويحتوي مقر المختبر على منطقة واسعة كغرفة للتفكير، مهيأة لتبادل الحوار والتواصل بين صانعي التوجه الاقتصادي وأصحاب رؤوس الأموال، وتحتوي على شاشة عرض عملاقة تحول افتراض الموقع يوميًّا من حالة لحالة، وشاشات أخرى للقياس وللحضور ولفريق العمل لإدارة البشر بمنهجية افتراضية احترافية من خلال هذه الشاشة، ومن المستهدف إنتاج منتج يوميًّا خلال الشهور الأربعة الأولى من التشغيل.

ومن الناحية المعمارية صمم مقر المختبر في شكل برج واقعي فيزيائي يحتوي كل عمليات المختبر، ويضم وحدات النموذج الست، وبذلك يكون المختبر قادرًا على دراسة القضايا وإيجاد حلول لها من كل الزوايا، ونفذت فكرة المختبر معماريًّا بما يتطابق مع التصور الكامل للنموذج التنموي وتنفيذ كل عمليات النموذج في هذا المختبر بشكل يحقق القياس الفيزيائي للإستراتيجية والموقع والدليل الإلكتروني والنظام المالي والعلامة التجارية وتحليل سياسات المنتج وربط سياسات المنتج المستقبلية مع الأدوات الفيزيائية.