شركة قيمة للاستثمار والتنمية: الأبعاد المعرفية والطموحات التنموية

المحتويات

  • إطلالة سريعة على بعض أهداف شركة قيمة للاستثمار والتنمية.
  • شركة قيمة للاستثمار والتنمية ونشاطها ومنهجيتها ووسائلها.
  • شعار الشركة ودلالاته على البعد المعرفي والتوجهات ونطاق العمل لديها:
  • شعار شركة قيمة للاستثمار والتنمية.
  • توجهات الشركة ونطاق عملها.
  • المفاهيم المقصودة من حزمة المصطلحات التي ينبني عليها الجانب المعرفي للشركة: النظام المغلق ومراحل الخلق (Creation)، والإبداع (innovation)، والإنشاء (generation)، والجعل (making)، والصنع (fabrication)، والبث (instilling Publishing&)، والبراند الشخصي (الطبيعي) والبراند الاعتباري.
  • الأربعة الحاكمة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية وخطوات تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات: إطار قيمة، وإطار العلاقة بين القطاعات في البيئة، وإطار البناء الإستراتيجي والمؤسسي، وإطار الثبات الإستراتيجي ونماذج التعاقد.

إطلالة سريعة على بعض أهداف شركة قيمة للاستثمار والتنمية

تستهدف شركة قيمة للاستثمار والتنمية بناء القيم المعرفية والاقتصاد المعرفي للشركات والمؤسسات، وبناء المنظمات وهويتها الشخصية والاعتبارية للملاك والمؤسسين والمتحالفين.

كذلك تسعى الشركة إلى بناء التحالفات التي تستطيع إنجاز الأعمال الكبيرة بطريقة سهلة وبسيطة، من خلال تجميع الخبرات اللازمة في كل مجال تحتاج إليه الشركة ثم عمل العقود اللازمة بين المتحالفين، لتحديد الآليات التي تضمن نجاح التحالف في إنجاز المهام الموكلة إليه والمطلوبة منه. وتنجح التحالفات في تحقيق قيمة تكاملية أكبر من القيمة الجزئية لكل جزء من التحالف، فبدلًا من أن يضيف كل جزء نسبة 10%، ستزداد الإضافة المقدمة إلى نسبة تصل ل 90% حين تعمل الخبرات معًا وجنبًا إلى جنب.

شركة قيمة للاستثمار والتنمية ونشاطها ومنهجيتها ووسائلها

شركة قيمة للاستثمار والتنمية هي منظمة معرفية تسعى إلى بناء القيم المعرفية والاقتصاد المعرفي للشركات والمؤسسات، فهي بمثابة بوصلة توجيه المعرفة. ولتنفيذ ذلك تحتاج الشركة إلى التفكير العميق والطويل والذي ينتج عنه عمل قليل محدود ولكن بطريقة صحيحة.

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية وهي تكون النظام المعرفي لها، وكذلك وهي تبني المنظمات الأخرى، إلى بناء الهوية الشخصية للملاك والمؤسسين والمتحالفين، ثم بناء الهوية الاعتبارية للمنظمات والتحالفات المكونة.

كما تسعى الشركة إلى بناء التحالفات التي تستطيع إنجاز الأعمال الكبيرة بطريقة سهلة وبسيطة، من خلال تجميع الخبرات اللازمة في كل مجال تحتاج إليه الشركة ثم عمل العقود اللازمة بين المتحالفين، لتحديد الآليات التي تضمن نجاح التحالف في إنجاز المهام الموكلة إليه والمطلوبة منه. وتنجح التحالفات في تحقيق قيمة تكاملية أكبر من القيمة الجزئية لكل جزء من التحالف، فبدلًا من أن يضيف كل جزء نسبة 10%، ستزداد الإضافة المقدمة إلى نسبة تصل ل 90% حين تعمل الخبرات معًا وجنبًا إلى جنب.

مثال:

لو قامت الشركة ببناء معيار محاسبي أو بناء معيار استثماري معين، ثم تم عمل نظام إلكتروني قابل للتطبيق في أكثر من دولة، ثم تم إنشاء العقود بعدِّ صياغة الشكل القانوني لها، وعليه تستطيع الشركة أن تبني اقتصاد المعرفة لتلك الدول، وهو الجانب الأساسي لعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية.

ومن المثال السابق يمكن التأكيد على أن شركة قيمة للاستثمار والتنمية تسعى إلى بناء قيمة معرفية تنشأ من خلالها عقود وهي الأصول المتداولة ثم يتم توجيه تلك العقود لشراء أصول ثابتة.

لو تكلفت الشركة 10 آلاف ريال في سبيل إنشاء القيمة المعرفية، ثم تم إنشاء أصول متداولة منها كعقود وليكن 1000 عقد وكانت تكلفة العقد الواحد 1000 ريال (حيث إن القيمة المعرفية تباع أكثر من مرة) وبالتالي تم الحصول على مليون ريال من الأصول المتداولة فقط، ثم تستخدم هذه العقود في شراء أصول ثابتة نتيجة استخدام هذه العقود، والتي بدورها سوف تنتج أرباحًا ضخمة، وهكذا.

شعار الشركة ودلالاته على البعد المعرفي والتوجهات ونطاق العمل لديها

يعبر اللوجو عن التحالفات التي يجب أن تُبنى لتحقيق القيمة، وتظهر القيمة دائما في الوسط وفي المركز من اللوجو، حيث هي المحور الأساسي للشركة والتحالفات المتكونة منها.

ويتكون اللوجو من سداسيان خارجي وداخلي، ويعبر السداسي الخارجي عن العناصر الستة التي تتكون منهم الشركة وهي كما يلي:

  1. الإداري.
  2. الاستشاري.
  3. التقني.
  4. الفني.
  5. المالي.
  6. الموارد البشرية.

يجب أن تتم الموافقة على كل قرار داخل الشركة من خلال البنود الستة، ويقوم كل منهم بتقييم الجانب الذي يخصه من القرار ثم يتم تمرير القرار بتصويت الجميع عليه كل حسب نسبته المحددة، فلو كان القرار المراد اتخاذه يخص الجانب المالي أكثر فستكون نسبته في التصويت أعلى من نسب باقي القطاعات الستة، وهكذا.

ويعبر السداسي الداخلي عن العناصر الستة التي تعمل من خلالها الشركة:

  1. التجميعات.
  2. التكامل.
  3. الاتحادات.
  4. المنتجات.
  5. التفرد.
  6. الدالة الأسية.

لذا يحتوي لوجو الشركة على 3 لوجوهات متمثلة في لوجو التحالفات، لوجو قيمة، لوجو قدرة، وتحمل قدرة وقيمة نفس اللوجو حيث إن منظمة قدرة هي نتاج طبيعي من منظمة قيمة، ثم تنشئ بعدها المنظمات الأخرى.

يمكن وصف الشركة من خلال اللوجو على بأنها منظمة أخطبوتية متعددة الأذرع والنشاطات، تكون متكاملة في كل شيء من حيث البناء الإستراتيجي، أو بناء المنتج الفريد، أو الإدارة الفريدة، لكنها صغيرة من حيث الحجم سوف تكبر مع الزمن، من خلال بناء منظمات عالية القدرة.

لا بد من تحقيق التكامل بين كل من شركة قيمة للاستثمار والتنمية، ومنظمة قدرة، والعقود والهويات الشخصية، والتحالفات المكونة، وذلك لتكوين المنظمة عالية القدرة، وبناء المنظمات الأخرى.

تعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية من خلال 48 توجهًا، وتعتبر هي نفس توجهات منظمة الأمم المتحدة، ونفس توجهات المملكة العربية السعودية في رؤية 2030م، ويعتبر تبني الشركة هذه التوجهات بمثابة فرصة جيدة لإنجاز تلك التوجهات حيث تسير في النسق العام المحلي والدولي.

يتم البدء في تلك التوجهات وفق الخطة الزمنية المحددة، فمن الممكن البدء في العام الأول بثلاثة توجهات فقط، ثم في العام الثاني يتم الوصول إلى 40 توجهًا، وهكذا.

يجب بناء النظام الإلكتروني للشركة بحيث يتحمل الاتساع المستقبلي والحجم الكبير من العمليات المتوقعة مع كبر حجم الشركة حتى لا تواجهها مشكلة في المستقبل، وهنا يمكن اعتماد منهجية بناء برمجي مثل TOGAF لإدارة منهجية النظام.

يتمثل نطاق عمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية في 126 دولة، وهي الدول المدرجة في منظمة الأمم المتحدة.

تعتمد شركة قيمة للاستثمار والتنمية التوجهات السابقة (48 توجهًا) في بناء اقتصاد المعرفة من خلال منتجات فريدة ونماذج إدارية فريدة، حيث تنتج الشركة منظمات أخرى، وتحقق قيمة استثنائية خلال 4 سنوات بقيمة 100 مليون ريال على الأقل.

  • المقصودة من حزمة المصطلحات التي ينبني عليها الجانب المعرفي للشركة

تم استخدام كلمة تبني وليس شيئًا آخر مثل (تنشئ) لتتناسب مع كلمة منظومة حيث إن البناء يشمل مراحل كثيرة ومنها الإنشاء والخلق والإبداع وغيرها.

تم استخدام مصطلح منظمة بشكل مقصود، بحيث لا تكون مقيدة بأي شكل قانوني كما في الشركات أو المؤسسات، ومن خلالها يمكن التكيف مع أي نشاط تحتاجه المنظمة فعلى سبيل المثال: إذا دخلت الشركة في علاقة دولية مع شركات أو مؤسسات فستقوم بتكوين وحدة إدارية تتبعها في شكل شركة من الناحية القانونية لتقوم بهذا المهمة، وإذا أرادت صياغة قانونية لعقود فيمكنها إنشاء وحدة قانونية وهكذا.

تم استخدام كلمة (اقتصاد المعرفة)، حيث إن الاقتصاد يشتمل على الأرض والعمل والمعرفة فهي تشمل الحدود المستهدفة من قبل المنظمة لدراسة الديموغرافيا (من خلال علاقة الأرض بالبشر) ثم إيجاد المعرفة التي تمتلك الأرض، وسينتج من تلك المعرفة الأفعال الصحيحة التي إن تمت ستحقق قيمة استثنائية، فكما هو ثابت أن الأرض ينشأ عنها ريع، وينشأ عن العمل أجر بينما تنشأ من القيمة المعرفية ربح. 

القيمة الاستثنائية تكون مرتبطة بالزمن الحالي أي هي فرصة يمكن تحقيقها في هذا الوقت ولا يمكن تحقيقها بعد انتهاء التوقيت الحالي، حيث تنشأ في كل فترة قيمة استثنائية مختلفة.

والقيمة الاستثنائية هنا غير مقصود بها أنها نوع منفصل من أنواع القيم، ولكن المقصود أن تكون كل القيمة المستهدفة والمحققة استثنائية، فتكون هناك قيمة سوقية استثنائية، قيمة عادلة استثنائية، قيمة احتكارية استثنائية، قيمة مضافة استثنائية، قيمة تنافسية استثنائية …. إلخ.

يقودنا مصطلح القيمة الاستثنائية إلى الإشارة إلى أن هناك دورات اقتصادية تأخذ فترة من الزمن، تزيد أو تقل عن سنة، وتتكرر هذه الدورة كل فترة، ويكون داخل كل دورة اقتصادية قيمة استثنائية يمكن تكوينها على كل أنواع القيم، ونحن الآن نمر بدورة استثنائية وهي 2030م ويجب أن نتعامل معها بشكل استثنائي أيضًا، فالقيم كلها يجب أن تكون استثنائية وكذلك الإدارة يجب أن تكون استثنائية.

فالإدارة الاستثنائية لا ترتبط فقط بحدوث مشكلات أو أزمات، بل هي توجد في الفترات الاستثنائية لتحقيق قيمة استثنائية لم تكن تتحقق بدون هذه الإدارة ولا في زمن غير هذا الوقت.

 حيث إن التركيز في الإدارة الاستثنائية يكون من خلال قضاء الوقت الثمين في التركيز على الأمور الأكثر أهمية مثل رسم المسار الإستراتيجي لمستقبل الشركة، وقياس الانحرافات بين القيم والتي تحتاج دوما إلى الفحص والدراسة، للقيام بالأفعال الصحيحة التي تضمن تحقيق قيمة تكون استثنائية.

النظام المغلق

يتم التعامل داخل شركة قيمة للاستثمار والتنمية من خلال النظام المغلق وهو نظام قائم على إدخال مدخل واحد فقط وليس مدخلات متعددة كما في النظام المفتوح، وتفضل الشركة وجود أكثر من نظام مغلق بمدخل واحد، بدلًا من وجود نظام واحد بأكثر من مدخل.

ومن مميزات النظام المغلق أنه يحقق القدرة على بناء الأفعال من خلال دراسة الديموغرافيا، ويقوم ببناء القيمة بكل أنواعها، من خلال تلك الأفعال، ثم يتم بناء المنافع المناسبة لتحقيق تلك القيمة.

كما يسعى النظام المغلق إلى تحقيق الأثر، والعائد، وتكوين القادة وبناء الوحدات الإدارية.

ويتميز النظام المغلق بالقدرة على العمل ذاتيًّا ومضاعفة القيمة، كما أن وجود المدخل الواحد يجعل النظام سهل التحكم فيه ويتم معرفة سبب الخلل فيه بشكل أسرع، ومن أمثلة النظام المغلق البسيط: (الساعة) وهي تعمل بمدخل واحد وهو البطارية، وتتعطل عن العمل من خلال توقف هذا المدخل، ويسهل التحكم في النظام بالكامل من خلال التحكم في المدخل.

يمتلك النظام المغلق القدرة على قياس القيمة بمعزل عن العوامل الأخرى، مما يمكن الشركة من التحكم والسيطرة.

يعمل النظام المغلق من خلال دراسة الديموغرافيا التي تعمل فيها الشركة، ومعرفة تفاصيلها وتكويناتها، ثم يقوم مكتب إدارة المشروعات الإستراتيجية (SPMO) بتحديد الأفعال الإستراتيجية الصحيحة، والتي هي المدخل الوحيد على النظام المغلق، ومن خلالها يتم تحقيق القيمة والمنافع واستكمال النظام.

وينتج عن النظام المغلق مؤشر رقمي مكون من المؤشرات الاقتصادية، المؤشرات المالية، المؤشرات الديموغرافية، المؤشرات المعرفية.

ومن أمثلة النجاحات المنبثقة عن دراسة الديموغرافيا: ما فعلته شركة أوراكل من تعميم نظامها على طلبة الجامعات بشكل مجاني وبالتالي ربطهم بالمنتج الخاص بها بشكل كامل، وبالتالي سيلجأ لاستخدامه مباشرة بعد التخرج من العمل، وعليها ستضر الشركات لتوفيره لموظفيها كذلك.

وتعتمد الديموغرافيا على إعادة انتاج السكان أو التعرف على إحصاءاتهم وبياناتهم، ثم تحليل تلك البيانات، على سبيل المثال: لو تم التعرف من خلال دراسة الديموغرافيا على ارتفاع نسب المتقاعدين أو المحالين إلى المعاش في دولة ما فسيكون الأفضل هنا توجيه الموارد نحو الرعاية الصحية.

الفعل الإستراتيجي الصحيح هو الفعل الذي ينشأ في مكان ما لأول مرة، ولا يتم تكرار هذه الفعل، ولكن يتم تكرار أفعال أخرى ناتجة عن هذا الفعل الأساسي الصحيح، ويجب إدارة الأفعال الصحيحة من خلال الحوكمة، وهي تشمل حوكمة الدولة والحوكمة الخاصة بنظام قدرة.

تعتمد شركة قيمة للاستثمار والتنمية على وضع معدلات القياس الرئيسة، وعمل تسجيل مالي لها، حتى يتم حصرها وقياسها، بعد وضع معدلات قياس واضحة، ويختلف هذا الأمر في الوضع التقليدي حيث يتم وضع معدلات القياس بمعزل عن التسجيل المالي وبالتالي تصبح أهدافًا قد لا تحقق ولا يتم قياسها بشكل صحيح.

تمر الأفعال الصحيحة المدخلة على النظام المغلق من خلال مكتب إدارة المشروعات الإستراتيجية بعدد من المراحل كما يلي:

  • خلق (Creation) حيث يتم خلق منظومات فكرية لبناء نموذج المعرفة، ويتم عمل هذه المرحلة من خلال التنبيه، وهناك تنبيه سلبي وتنبيه إيجابي، مع الأخذ في الاعتبار أن التنبيه السلبي ينتشر 20 ضعفًا، في الوقت الذي ينتشر فيه التنبيه الإيجابي مرة واحدة.
  • إبداع (innovation) حيث يتم عمل نماذج وحلول تغيير البيئة غير الموجودة سابقًا، ويتم عمل هذه المرحلة من خلال المختبرات المجتمعية، ومن الممكن أن يتم اختبار النموذج أكثر من مرة بطرق مختلفة، حتى نصل إلى أفضل نتيجة مستهدفة، ولا يجب أن يكون كل الأعضاء المشاركين في المختبرات من فئة واحدة مثل فئة المستثمرين، بل يجب أن يشمل المختبر كل التكوينات الإدارية للشركة، فيشارك فيه المالي والإداري والفني والتقني وهكذا.
  • إنشاء (generation) وهي مخرجات المختبرات الاجتماعية، حيث يتم إنشاء النماذج في شكل منتجات من خلال التطوير والتحسين والإخراج بشكل يقبل العمل به، وعليه يتم الاستثمار في هذه المنتجات، فطالما توافرت النماذج، نستطيع إيجاد استثمار يقوم بتطبيق تلك النماذج. 
  • جعل (making) جعل المنتجات تعمل بشكل وظيفي ببناء المهام الجديدة للهياكل.
  • صنع (fabrication) صنع المنتجات بدقة وجودة عالية تحقق معايير واضحة لتنفيذها.
  • بث (instilling Publishing&) بث المنتجات باستخدام مهام الهياكل التنظيمية.

هناك علاقة طردية بين البراند الطبيعي والبراند الاعتباري، فكلما زادت قوة البراند الشخصي وأصبح متكاملًا مع باقي الشخصيات الطبيعية، تزداد قوة التحالف (البراند الاعتباري) حيث إن التحالف مكون بالأساس من مجموعة الأشخاص الطبيعيين، والعكس صحيح بمعنى أنه كلما زادت قوة التحالف (البراند الاعتباري)، رفع من قوة البراند للأشخاص.

هنا يجب التنويه إلى الفرق بين القيم والقيمة، وكيف تتحول القيم الشخصية إلى قيمة في الشركة:

الشخص الطبيعي يمتلك قيمًا وسمات وأخلاقيات وخبرات، لا بد أن تتحول بشكل سلس إلى قيمة مضافة للشركة بحيث يزداد قيمة البراند الاعتباري، وبالتالي ستكون قيمة الشخص الطبيعي وهو داخل التحالف أكبر بكثير من قيمته وهو يعمل بمفرده وفق خبراته فقط دون التكامل مع الخبرات والشخصيات الطبيعية الأخرى.

وكذلك إذا تم تحديد قيمة يجب أن تتحقق داخل الشركة، فلا بد من تحويل هذه القيمة إلى قيم عند أفراد التحالف.

ويضمن النظام المغلق القدرة على تحويل القيم للأشخاص الطبيعيين إلى قيمة داخل الشركة، من خلال الأفعال الإستراتيجية الصحيحة، الناتجة عن دراسة الديموغرافيا التي تعمل فيها الشركة ويوجد فيها الأشخاص الطبيعيون.

الأطر الأربعة الحاكمة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية وخطوات تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تكوين الأطر الإستراتيجية الحاكمة للمنظمات والشركات التي تعمل معها وفق الأطر الأربعة التالية:

الإطار الأول: إطار القيمة

تعمل الشركة على إنشاء الأنواع المختلفة للقيمة (القيمة السوقية، القيمة الاحتكارية، القيمة الاقتصادية، القيمة الاستثنائية……..)، وذلك من خلال بناء القدرة على تكوين عمليات الشركة الثلاثة (الاستثمارية، التشغيلية، التمويلية) بمرحلية تضمن الاستثمار الأمثل للموارد وبناء سلسلة القيمة الإستراتيجية للشركة بشكل يضمن تحقق المبادئ التالي:

  • بناء القيمة على الأصول المعرفية (غير الملموسة) لتواكب الشركة توجهات الاقتصاد العالمي.
  • امتلاك الشركة أصولًا غير ملموسة متمثلة في ملاكها ونابعة من الميثاق التأسيسي.
  • ربط سلسلة القيمة الإستراتيجية بالتعاملات اليومية في شكل قيود ومدخلات مالية ومحاسبية.
  • بناء القيمية بمعادلة رياضية رقمية تضمن تحول الإستراتيجية من وصفية إلى كمية.
  • التعامل مع أصول الشركة كموارد.
  • الربط بين الأصول في سلسلة قيمة إستراتيجية.
  • بناء العلاقة بين القطاعات في سلسلة القيمة.

الإطار الثاني: العلاقة بين القطاعات في البيئة

تعمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية على رفع قدرة الشركات والمنظمات للتعامل في البيئة الخارجية بمنهجية الدمج والتكامل بين القطاعات الخمسة العاملة (القطاع الحكومي، قطاع الأعمال، القطاع الثالث “غير الربحي”، القطاع الرابع “الدولي”، القطاع الخامس “المصدر للمعايير”) في المناطق الجغرافية التي يجب أن تستهدفها الشركة، وفق إستراتيجية واضحة المعالم تخرج بمخرجين أساسيين هما:

  1. منتجات فريدة تحقق القيمة.
  2. طريقة إدارة فريدة تحقق أفضل استثمار للعلاقة بين القطاعات.

ويتحقق ذلك من خلال بناء قوة الشركة بالقدرة على الارتباط بين القطاعات بمنهجية إستراتيجية تحقق القيمة الموضحة في الإطار الأول، ومن خلال تحقيق وضوح المسار بين القطاعات الخمسة لتعظيم القيمة، وكذلك من خلال تحديد نسب تمركز الشركة في القطاعات.

الإطار الثالث: البناء الإستراتيجي والمؤسسي

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تكوين الشركات بمرورها بخطوات تحتوي على ما يلي:

  • بناء الأثر المحدد للشركة بمؤشرات اقتصادية واضحة تضمن وضوح العلاقة بين عائد الشركة وأثرها الاقتصادي.
  • تكوين البناء الإستراتيجي للشركة من أجل تحقيق الأثر.
  • منهجية تغيير للقدرة على تنفيذ البناء الإستراتيجي.
  • تكوين وحدات البناء الإستراتيجي داخل الشركة.

ويتم عرض ذلك في خطة تفصيلية محددة للمراحل مرتبة ترتيبًا منطقيًّا يحقق الإطار الأول والثاني. 

الإطار الرابع: الثبات الإستراتيجي ونماذج التعاقد.

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى تحقيق الثبات الإستراتيجي للشركات، والقدرة على التكوين بشكل يضمن تحقق الشروط التالية.

  • إيجاد منهجية دقيقة تحقق تثبيت العوامل الزمنية المستقبلية للشركة.
  • عرض المنهجية برسم توضيحي للعلاقة بين الإطار الرابع (الثبات الإستراتيجي) وبين الأطر الثلاثة سابقة الذكر.

خطوات البناء الإستراتيجي للمنظمات

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية إلى بناء المنظمات بشكل إستراتيجي وهيكلي متضمنًا الإجراءات والعمليات والهيكل التنظيمي ونماذج العمل وفق الخطوات التالية:

أولًا: البناء الإستراتيجي:

  • تحديد الرؤية المستقبلية للشركة بشقيها من خلال استشراف المستقبل ثم تحديد موضع الشركة من هذا الاستشراف.
  • تحويل الرؤية المستقبلية إلى مقاصد الشركة بمحاورها الخمسة (التوجه نحو الرؤية، القوة الداخلية، التحقق المعرفي، الهيكل الاجتماعي، الموارد الاقتصادية) بشكل يحقق منفعة الملاك.
  • تكوين الأطر الأربعة (النمو، الرؤية، القيم، التطبيق)، بتحويل المقاصد الإستراتيجية إليها.
  • تمحور تكوين الشركة حول 6 مكونات (التكنولوجيا، الأصول البشرية، الاستشارية، الإدارية، المالية، الفنية).

ثانيًا: البناء المؤسسي والأدلة والإجراءات:

  • تحديد أفضل تسلسل لمسارات القيمة للشركة بشكل قيم شريطة أن تكون رقمية.
  • وضع وصف للأفراد الواجب توافرهم لتحقيق سلسلة القيمة من خلال السمات والمنافع.
  • تحديد الوحدات الوظيفية لتحقيق سلسة القيمة.
  • بناء قواعد الارتباط بين الوحدات الوظيفية بشكل يضمن تحقق الرؤية الإستراتيجية.
  • تشغيل علاقات الارتباط بين وحدات السلطة والمسؤولية بشكل يضمن أفضل تدفق ليشكل الهيكل التنظيمي المرن.
  • تكوين الوحدات الإدارية التي تجمع بين الهيكل الوظيفي والهيكل الفني.
  • وضع الصلاحيات والمسؤوليات لكل وحدة إدارية ولكل وظيفة بداخلها وتحديد هيكل المرتبات والتدرج الوظيفي.
  • إخراج الهيكل التنظيمي للشركة.

المبادئ الأربعة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية

تمثل المبادئ الأربعة لشركة قيمة للاستثمار والتنمية المدخل الأهم لوضوح الأساس المعرفي لنموذج ونظام الشركة لبناء منظمات عالية القدرة، وتتمثل المبادئ فيما يلي:

المبدأ الأول: العودة إلى المستخلص.

يركز نظام قيمة على الوصول إلى المحتوى الأصلي الذي نبعت منه التقنيات الأساسية والإدارية وبالتالي تحقيق العمق العلمي لكل تقنية بغض النظر عن اسمها الشائع تجاريًّا.

وتضمن شركة قيمة للاستثمار والتنمية بذلك التمييز بين المفهوم العلمي والتجاري للتقنيات الإدارية لتتجاوز مشكلة تعدد الأدوات والأساليب والأسماء على الرغم من أنها تحمل المضامين نفسها.

لذلك تم تكوين نظام قيمة وفق أربعة أطر رئيسة كما ذكرنا سابقًا، وفي سبيل تكوين المنظمة عالية القدرة يتم تقديم اثنتي عشرة خدمة عبر منهجية استشارية مكونة من ست خطوات.

وفي سبيل تكوين هذا المبدأ، يتم الجمع بين العلوم لتحقق التكامل البيئي؛ فالقيمة الدفترية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية من المعارف المحاسبية، بينما القيمة السوقية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من معارف التسويق وتقييم المنظمات، والقيمة المكتسبة يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من معارف إدارة المشروعات، والقيمة الاحتكارية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من المعارف الاقتصادية، والقيمة التنافسية يتم إنشاؤها كقيمة رقمية مستمدة من المعارف الإستراتيجية … إلخ.

المبدأ الثاني: تكامل النظام.

تكمن قوة تلك الأداة في تكاملها مع الأدوات الأخرى، فيأتي مبدأ التكامل بعد أن تم الوصول إلى العمق المعرفي الأصلي للأدوات ليتم صفها في مدخل منظومي يرتبها ترتيبًا علميًّا ومنطقيًّا بما يحقق التكامل فينتج الترتيب والتكامل للأدوات منتجًا فريدًا وطريقة إدارة فريدة؛ وهي إحدى أهم خصائص المنظمات عالية القدرة.

ويتم تحقيق التكامل في تكوين الشركة للجمع بين المعارف المتنوعة في مؤشر كمي يقيس المعرفة وأثرها على الديموغرافيا، ويقيس أثر الإستراتيجية على القيمة ويقيس أثر القيمة على العائد والأثر الاقتصادي، ومن ثم إعادة تشكيل الديموغرافيا وفقًا لمؤشرات القيمة بأنواعها.

المبدأ الثالث: تحالف الخبراء

تشترط شركة قيمة للاستثمار والتنمية أن تُكَوّن المنظمات عالية القدرة وفق (النموذج السداسي)، والذي يوجب أن تكون للمنظمة ستة مكوِّنات: (الاستشاري، الفني، المالي، التقني، الإداري، الموارد البشرية المستقبلية).

ولبناء تكامل النظام يتم تشكيل تحالف من الخبراء في كل مكون من المكوّنات الستة؛ ومن ثم تمتلك الشركة عمق الخبرة في كل جزء من النظام بما يحقق قوة التكامل.

المبدأ الرابع: النظام المغلق

تسعى شركة قيمة للاستثمار والتنمية وهي تبني الإستراتيجيات للمنظمات، إلى العمل من خلال النظام المغلق حيث هو النظام الوحيد المعتمد من الشركة حيث بإمكانه قياس القيمة بمعزل عن العوامل الأخرى، ويحقق تضاعفًا للقيمة بإدارة ذاتية، كما يؤدي النظام المغلق إلى تحقيق ما يلي:

  • السيطرة على العوامل، من خلال مدخلات ومخرجات (وتحديد المتغير الثابت والمستقل) في كل نظام.
  • القدرة على التخطيط الدقيق الذي يقاس من خلال قياس الأثر الديموغرافي (الخريطة التفاعلية).
  • استخدام النموذج كمنهجية عمل في كل لحظة وفي كل مكان (مثلًا التخطيط لمحافظة أو إمارة أو التخطيط لتوظيف موظف، أو قياس أداء موظف).
  • القدرة على التدخل السريع (ZERO SECOND) الناتج من لوحات التحكم (وليست لوحات عرض المعلومات)، المرتبطة بنظم إدارة الموارد (ERP).

ضمان المخرجات لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية:

القاعدة التي يجب البناء عليها عند التعامل مع نظام قيمة من أجل ضمان المخرجات هي: (التفرد).

فالأصل في عملية البناء الإستراتيجي لتكوين منظمة عالية القدرة هو التفرد والإبداع على غير مثالٍ سابق؛ بل إن المنظمة عالية القدرة التي امتلكت نظامًا مغلقًا يكون فيه المدخل الخارجي مجموعة من الأفعال الإستراتيجية (وشرط الفعل الإستراتيجي ألَّا يتكرر)؛ إذ إن تحقيق الدول والمنظمات لعمليات التحول النوعي، والقفزات الحضارية لا يكون بالعمل الكبير، بقدر ما يكون بالقدرة على الفعل الصحيح؛ حيث إن الفعل هو منشأ وبداية كل عمل، وما العمل إلا عملية تكرارية للفعل.

لذلك اختصت الخطط الاستراتيجية بـ(إنشاء الأفعال الصحيحة)، ثم تفسح المجال لتعمل الخطط التشغيلية في حيز تكرار ما تنتجه الأفعال من أعمال تحقق النتائج المرجوة، وبذلك نحقق قاعدة (الإستراتيجية فعلٌ بسيطٌ؛ ولكنه ليس سهلًا)؛ إذ الفعل بهذا المعني يتطلب سلسلة من (التفكير الإبداعي، والناقد، والتحليلي) لإيجاد (تصورٍ) لم يكن ليوجد لولا هذه السلسلة من عمليات التفكير الإستراتيجي.

فريق عمل شركة قيمة للاستثمار والتنمية

لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية فريق عمل تتوزع معارفه وإرثه الميداني على جزئيات النموذج، مما أهَّله للتطبيق عالي المستوى باحترافية تتناسب مع الجهات والمواقع التي عمل بها.

كما امتلك خبراء (شركة قيمة للاستثمار والتنمية) العمق الذي ينشئون به الفعل الصحيح في زمانه ومكانه الصحيحين، والإبداع الكافي لتطوير النموذج وفق مواقع تطبيقه، والقدرة العلمية على اختيار الأفعال الصحيحة ضمن منظومة أفعال إستراتيجية استنبطت بأدوات ومنهجيات الاجتهاد العلمي.

كما أن قدرات الفريق العلمية والعملية لم تُبن بمعزل عن بناء النظام، بل كان التأهيل وتطوير النموذج متلازمان.

وأخيرًا فإن عمر وعمق التآزر بين أفراد الفريق يتجاوز السنوات العشر مما يجعل عمله يتصف بالسرعة وتضاعف النتائج وفق مبادئ وخصائص نظام (مختبرات ابتكار العمل الجماعي).

خبرات تحالف شركة قيمة للاستثمار والتنمية:

تجمع شركة قيمة للاستثمار والتنمية تحالف خبراء (الأشخاص الطبيعيين)، وسيأتي تحالف الشركات لاحقًا، وذلك بما يتناسب مع حالات تطبيق النموذج أو بعض أجزائه.

كما أن هيكلية العمل الاستشاري المتبعة لدى شركة قيمة للاستثمار والتنمية تبدأ بعملية إدارة المعرفة عبر وحدتي (تصميم النظم المعرفية وإدارة النظم المعرفية) مما يعكس قدرة نظام ونموذج شركة قيمة للاستثمار والتنمية على التنفيذ والسرعة والدقة من خلال العمليات المعرفية بغض النظر عن الخبرات السابقة أو خبرات المنفذين الاستشاريين أو الخبرات داخل الشركة.